السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1 لا تقارن بين انكارك للسنة النبوية الذي يجعل منك كافرا مع اعتراض علماء قدامى ومحدثين على تفسير حديث شريف بأن المراد به أربعين واحدة لكل المراحل أم ثلاث أربعينات لكل مرحلة فتفسير الحديث أو القرآن الكريم اجتهاد فهو ليس اجماعا على قضية عقدية أو تعبدية من أصول الدين المعلومة بالضرورة بل تفسير حديث يتناول قضية طبية
2 كذبت في البداية وقلت انك مسلم يؤمن بالكتاب والسنة و لقد اعتمدت استراتيجية واضحة وهي التشكيك في ثلاث أحاديث شريفة لتصل للنتيجة التي تتمناها وهي انكار السنة واعتمدت على أسلوب الحجاج بالجهل لذلك نبهتك ان الحجاج بالجهل خطأ فادح وأرعن فلو اتبعنا هذا الأسلوب مع القرآن والسنة فماذا ستكون النتيجة في رأيك ...فكل قضية لم نقف على صحتها علميا الى غاية اليوم نشك فيها و نقول انها منسوبة زورا لله ورسوله فالقرآن الكريم يخبرنا مثلا أن النجوم خلقت في اليومين الأخيرين للخلق بعد خلق الأرض وبما أن العلم حاليا لا يقول هذا اذن هاته الآية كاذبة و منسوبة زورا الى الله سبحانه وتعالى .حسب منهجك ...الخ
حاولت اتباع اسلوب الحجاج بالجهل فيما يخص الحديث الذي ينص على وجود تنافس بين ماء الرجل والمراة في تحديد جنس الجنين وقلت ان العلم أثبت ان نطفة الرجل فقط هي التي تتحكم في جنس الجنين بينما العلماء يقدمون الفرضيات والبحوث حول السلوك الانتقائي الذي يمارسيه جسد المراة عن طريق افرازاتها وقطبية البويضة
وحتى لو لم تكن هاته البحوث موجودة حاليا فكيف تجزم انها لن توجد مستقبلا....
3 تفسير المفسرين القدامى للقرآن وللاحاديث مجرد اجتهاد خصوصا في القضايا العلمية لانهم ينطلقون من معارف زمنهم وهم انفسهم اختلفوا بينهم في التفسير وقالوا انهم مجتهدون يخطئون ويصيبون وبالتالي فما يراه البيضاوي او ابن القيم اجتهاد حسب علوم زمنهم.
عن أية صدمات تتحدث ...تجنب هاته العبارات غير االائقة
2 قال رسول الله عليه الصلاة والسلام مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ، أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ.صحيح مسلم
هنا حددت السنة طبيعة ماء الرجل وهو أبيض غليظ ومعروف من كل الناس وطبيعة ماء المرأة وهو أصفر رقيق
إن للمرأة نوعين من الماء، أولهما: ماء شفاف وهو ماء المهبل وبالتالي فهو ليس المقصود في الحديث الشريف ، و ماء يتدفق وهو يخرج مرة واحدة من حويصلة جراف (Graafian Follicles) بالمبيض عندما تقترب هذه الحويصلة المليئة بالماء الأصفر من حافة المبيض فإنها تنفجر ويتدفق منها الماء الأصفر حاملا البييضة.وهو الماء المقصود بالحديث
3 مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ، أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ.صحيح مسلم
وقد أثبت الدراسات العلمية في اكبر الجامعات العالمية التنافس الكهربائي بين نطفة الرجل وبويضة المرأة لتحديد نوع الجنين
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=28364
4قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ »
علميا اختيار الصفات من كروموزومات الأم أو الأب ليس عشوائي
فنزوع الابن لصفات اعمامه او اخواله تكون بالغلبة فاذا كانت الصفة القادمة من الأم سائدة غلبت الصفة القادمة من الأب المتنحية.والعكس صحيح
أي أن ماء المرأة والرجل لا يتنافسان فقط في تحديد نوع الجنين ذكر وأنثى بل في انتخاب الصفات وفق مبدأ السيادة والغلبة.
أنبيك أن صفات الوجه او لون الشعر أو لون العينين أو طول القامة وغيرها ينزع فيها الجنين الى أحد أبويه ليس عشوائيابل بقانون السيادة فاذا كانت صفة لون شعر الأب متنحية وصفة شعر الأم سائدة ينزع الجنين الى لون شعر امه والعكس صحيح.
هناك تنافس في انتخاب صفات الجنين المستقبلي
فهناك تنافس بين ماء الرجل والمراة في تحديد جنس الجنين وفي تحديد صفاته.
يتبع