[SIZE="5"]حديث أم سلمة
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَدَّثَتْ أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا رَأَتْ ذَلِكِ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ ». فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ قَالَتْ وَهَلْ يَكُونُ هَذَا فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « نَعَمْ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ ». صحيح البخاري
لقد حاولت القول بأن ماء الشهوة هو الماء التناسلي للمرأة الذي يكون منه الشبه وفهمك باطل لأن ماء الشهوة أبيض في حين أن الحديث يدحض زعمك لانه يصف ماء المراة المسؤول عن الشبه بالأصفر الرقيق وهو ما ينطبق على البويضة التي تتدفق داخل السائل الأصفر فقط.
كل ما في الأمر أن النبي ضرب للمرأة مثلا عن وجود ماء للمرأة يقابل ماء الرجل مسؤول عن الشبه لذلك لا يجب أن تستغرب وجود ماء تفرزه عند الشهوة وهو ما لم تكن تعلمه اكثر نساء زمانها وحتى بعض نساء زماننا.[/SIZE]