اقتباس:
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ، أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ.صحيح مسلم
هنا حددت السنة طبيعة ماء الرجل وهو أبيض غليظ ومعروف من كل الناس وطبيعة ماء المرأة وهو أصفر رقيق
إن للمرأة نوعين من الماء، أولهما: ماء شفاف وهو ماء المهبل وبالتالي فهو ليس المقصود في الحديث الشريف ، و ماء يتدفق وهو يخرج مرة واحدة من حويصلة جراف (Graafian Follicles) بالمبيض عندما تقترب هذه الحويصلة المليئة بالماء الأصفر من حافة المبيض فإنها تنفجر ويتدفق منها الماء الأصفر حاملا البييضة.وهو الماء المقصود بالحديث
|
اقتباس:
|
ونحن نعلم أن إفرازات المهبل حامضية وقاتلة للحيوانات المنوية ، وأن إفرازات عنق الرحم قلوية ولكنها لزجة في غير الوقت الذي تفرز فيه البويضة ، وترق وتخف لزوجتها عند خروج البويضة ، ولها تأثير على نشاط الحيوانات المنوية المذكرة أو المؤنثة .
|
اقتباس:
أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أنه عندما يلتقي ماء المرأة الحامضي بماء الرجل القاعدي وعلت حموضة ماء المرأة على قاعدية ماء الرجل يعطي ذلك الفرصة لارتباط النطفة المؤنثة بالبويضة فيكون المولود أنثى مصداقا لحديث النبي عليه الصلاة والسلام.
واذا التقى ماء المرأة الحامضي بماء الرجل القاعدي وعلت قاعدية ماء الرجل على حامضية ماء المرأة يعطي ذلك الفرصة لارتباط النطفة المذكرة فيكون المولود ذكرا مصداقا لحديث النبي عليه الصلاة والسلام.
|
حيرتونا معاكم مرة تقولو ماء المراه هو افرازات المهبل ومرة تقول لاءه مش افرازات المهبل دا المية الصفرا بتاعت المبيض ما ترسو علي بر