عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2015-04-04, 12:41 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
هل يعلم الخليفة عمر بان هذا الحديث اخباري ؟
نعم يعلم والله أعلم .



اقتباس:
فكيف تفسر قوله
لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً لولّيتُه )

او قوله

(لو كان معاذ بن جبل حيّاً لولّيتُه )
هناك قاعدة وهي لو خالف كلام الصحابي حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا حتج به أو ينظر إليه معنى آخر .

وكلام الصحابي منفرد إذا خالف كلام إجماع الصحابة لا يحتج به ..

كلام عمر رضي الله عنه هذا ككلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قال عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ( سلمان منا أهل البيت ) هل معنى هذا أن سلمان من أهل البيت أو أصبح من أهل البيت الجواب لا .. ولكن من باب أن النبي يريد أن يبين فضل سلمان رضي الله عنه وأن يعطيه النبي فكانه في قلوب الصحابة .

كذلك الحال لسالم أو معاذ .. من باب تبينات الفضيله لا أكثر .


اقتباس:
2- اما حول الكلام عن الفرق بين معنى الخليفة والرئيس والملك هذا يعني ان خلافة النبي صلى الله عليه واله وسلم انتهت بانقسام الدولة الى دويلات لكل دولة رئيس وليس خليفه فصدام وحافظ الاسد وانور السادات ليسوا خلفاء رسول الله لانهم يحكمون دول صغيرة ولا يحكمون دولة الاسلام الواحده
لا لم تنتهي الخلافة .

اقتباس:
اي ان انقسام دولة الاسلام من دولة واحدة تحت قيادة خليفة واحد الى دويلات يحكمها حكام عدديون هو الذي انهى مصداق الحديث الخلفاء من بعدي اثنا عشر خليفة


اقتباس:
اذن كيف تفسر هذا الحديث ؟

قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكا عضوضا

الجواب في قول النبي .


روى الإمام أحمد عن النعمان بن البشير رضي الله عنه ( تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ُثمَّ سَكَتَ ).


الخلافة على منهاج النبوة هي .. أن تكون بشورى .. وأن يكون الحكم على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وأن تكون تحت راية واحده .


الحكم العضود . لا تكون بشورى بل بالوراثة .. وقد يكون الحاكم ظالم أو طاغية .. ( كاليزيد ) .. ولكن بشكل عام يحكم بشرع من إقامة الحدود وأعلان الجهاد .وتكون دولة الإسلام تحت راية واحدة


الحكم الجبر ... حكم بالوراثة أو التعيين كحالنا في هذا العصر .. وقد يحكم ما أنزل الله وقد لا يحكم .. وممكن أن تكون تحت راية واحدة أو رايات كثيرة أي دول كثيرة .



ملاحظة .. داعش ( دولة الإسلام في العراق والشام ) هم يقولون أنهم دولة الخلافة لأنهم يعتبرون بقية المسلمين الذين هم ليس تحت رايتهم مرتدين . فأبو بكر البغدادي قرشي . هي ليست على منهاج النبوة لأنها تسفك الدماء البريئة .. ولكن قد تكون بداية يجعلها الله تعالى خلافة على منهاج النبوة ... لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعد بعودة الخلافة .


اقتباس:

وهذا يعني ان الاسلام سيبقى عزيز بشرط ان تستمر خلافة النبي صلى الله عليه واله وسلم 12 خليفة كحد ادني
تصحيح .. معنى الحديث الإثنى العشر ..

يعني لو فرضنا أن الله تعالى قدر أن عدد الخلافاء من النبي إلى يوم القيامة 100 خليفة ... لو أنه يوجد من هؤلاء المئة إثنى عشر خليفة يكون الإسلام عزيز ويجتمع عليهم الأمة . فرسول الله يقول إذاً الإسلام يكون عزيز كدين إلى يوم القيامة .هذا هو مقصود الحديث .


أنا طلبت منك الحديث الذي ذكر فيه النبي أسماء الأئمة الإثنى عشر .
رد مع اقتباس