
2015-04-04, 07:35 PM
|
|
مشرف قسم الإعجاز فى الإسلام
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-12-27
المشاركات: 279
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توضيح سريع
يا كريم هداني الله واياك للحق نحن أيضا نحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ونكره أن ينسب اليه الكذب ...
وما لا تعرفه عني أني شخص موضوعي وغير متعصب وعقلاني الى أبعد حد يمكن أن تتصوره بمعنى لو وجدت في الأحاديث الشريفة التي عرضتها علي أي مخالفة لحقيقة علمية قائمة و نهائية فاني بنفسي سوف أقول لك " يا كريم يوجد حقا اشكال ما في هذا الحديث" وما المشكلة أو الكارثة في اعترافي بوجود مشكل ما في حديث.
لأني ايماني بالله سبحانه وتعالى مبني على الاصول وليس على الفروع.
لقد انتقدت طريقتك في تعاملك مع نصوص السنة وهي أحاديث شريفة بدرجة صحيح حيث أنكرت أن يكون لماء المرأة أي علاقة بتحديد جنس الجنين وهذا ما نسميه حجاج بالجهل. فما أدراك أن العلم سيثبت ذلك مستقبلا على فرض أنه لا يوجد على ذلك دليل حاليا.
وأحضرت بعض تفاسير الحديث والتي هي اجتهاد لعلمائنا الأجلاء وفق علوم زمانهم ومعارفهم وتريد فرضها علينا لتغليط الأحاديث.
وقلت لك أنك تؤمن بالقرآن الكريم وهل تعلم أننا لو عاملنا القرآن الكريم ببعض التفسيرات القديمة وقلنا هذا هو معنى القرآن وهم اعلم منا باللغة لكان مصيره هو نفس مصير السنة أي أن ننكره ونقول انه منسوب لله عز وجل.
لنرد على أسئلتك حالة بحالة
النقطة الأولى : أبو قراط والجنين
لاحظ جيدا بقلب محايد الفرق بين الوحي وقول البشر لتعمل أن هاته الأحاديث ليست مكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام.
قال ابوقراط فِي كتاب الأجنة: وَإِذا كَانَ مني الرجل أَكثر من مني الْمَرْأَة أشبه الطِّفْل أَبَاهُ وَإِذا كَانَ مني الْمَرْأَة أَكثر من مني الرجل أشبه الطِّفْل أمه
أولاً : ألفاظ الأحاديث الصحيحة . لا تقول بالزيادة كما حال أبقراط ، وحتي المفسرين القدامي لم يقر أحد بذلك .
وثانياً : عندما جاءه يهودي فقال : يا محمد مم يخلق الولد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا يهودي من كلٍ يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة "فهنا نطفة تقابل نطفة مما يدل علي ثبات النسبة ...فلا يوجد تنافس في الكمية.
وآية ” ثُمَّ جَعَلَ نَسلَهُ مِن سُلَالةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ” وهي آية بالغة الدقة في وصف حال البويضة أو الحوين المنوي .
فكل الأحاديث بلا إستثناء أفادت بتكون الجنين من سلالة ماء الرجل الأبيض + سلالة ماء المرأة الأصفر
والعلو أو الغلبة أو السبق فيهما ما يحدد الشبه أو النوع .
وكل هذه الأحاديث تنسف خرافة زيادة [كم المساهمة] لإحدي الوالدين عن الآخر في الولد . وتأثيره في ترجيح الشبه !
العلم يثبت وجود تنافس بين ماء الرجل والمرأة في تحديد صفات الجنين بناء على مبدأ السيادة والغلبة وليس بناء على كمية ماء أحدهما.
وَقَالَ أبو قراط فِي الْمقَالة الثَّانِيَة من كِتَابه هَذَا: ثمَّ يتركب الْجَنِين وَيتم الذّكر الى اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ يَوْمًا والانثى إِلَى اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين يَوْمًا وَرُبمَا زَاد على هَذِه الْأَيَّام قَلِيلا وَرُبمَا نقص قَلِيلا.
وهذا قول رسول الله عيه الصلاة والسلام
عن حُذَيْفَة بْن أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ( إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكًا ، فَصَوَّرَهَا ، وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ رِزْقُهُ ، فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ ، فَلَا يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ وَلَا يَنْقُصُ ) ."
العلم يثبت أن التمايز الجنسي الى ذكر أو أنثى لا يتم الا في الأسبوع السابع أي بعد اثنان وأربعين يوما كما نص عليه الحديث
بينما أبوقراط يجعل الذكر بعد 32 يوما والأنثى بعد 42 يوما .
وأزيدك من عندي
يقول أبو قراط (ماء المرأة الذي منه الولد شفاف)) وليس كما قال النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) : بأنه أصفر .
والعلم أثبت أن الماء التناسلي للمرأة أصفر حيث أن للمراة نوعان من الافرازات ماء أبيض لزج لا علاقة له بتكوين الجنين وماء أصفر ينزل مرة واحدة في الشهر وهو الماء التناسلي للمراة.
فأين الأحاديث النبوية من خرافات أبو قراط
يتبع ان شاء الله
|