النقطة الاخيرة : طبيعة ماء المرأة التناسلي والتنافس في تحديد جنس الجنين وصفاته
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ، أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ.صحيح مسلم
1هنا حددت السنة طبيعة ماء الرجل وهو أبيض غليظ ومعروف من كل الناس وطبيعة ماء المرأة وهو أصفر رقيق
إن للمرأة نوعين من الماء، أولهما: ماء شفاف وهو ماء المهبل وبالتالي فهو ليس المقصود في الحديث الشريف ، و ماء يتدفق وهو يخرج مرة واحدة من حويصلة جراف (Graafian Follicles) بالمبيض عندما تقترب هذه الحويصلة المليئة بالماء الأصفر من حافة المبيض فإنها تنفجر ويتدفق منها الماء الأصفر حاملا البييضة.وهو الماء المقصود بالحديث
2 الأبحاث العلمية حول تأثير افرازات المراة في تحديد نوع الجنين
بطبيعة الحال قدم العلماء عدة أبحاث وفرضيات علمية حول تأثير التنافس الكيميائي من حيث القاعدية والحامضية على جنس الجنين وهاته الأبحاث تثبت السلوك الانتقائي لافرازات المرأة في اختيار نوع الجنين وهو ما يدحض الحجاج بالجهل الذي جزمت فيه في بداية الموضوع بقولك " ولا علاقة لماء المرأة مطلقا بتحديد نوع الجنين".....هل فهمت خطأك وتسرعك في الحكم على الأحاديث التي لم تحط بها علما.
3 دور ماء المرأة في تحديد جنس الجنين وصفاته
لقد قدم العلماء أبحاثا مستفيضة حول التنافس الكهربائي بين ماء المرأة والرجل في تحديد نوع الجنين
ومن المعروف علميا لكل مبتدأ في دراسة علوم الوارثة ان مشابهة الجنين لأخواله او أعمامه متوقف على التنافس بين ماء الرجل والمرأة المتضمنان للكروموزومات وفق مبدأ السيادة والغلبة .....فهل فهمت يا كريم .
اذن التنافس بين ماء الرجل والمرأة هو من يحسم جنس الجنين وصفاته الوارثية وهذا من بديهيات الطب في القرن الحالي.