بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اذن هذه هي خلاصة جوابكم ان تقولوا هذه العبارة
تعودنا من الرافضي مهند بأن يجلس في مجالس الحسينيات مع السذج ويصدق تدليس معمميه
فهل هذه المصادر هي مجالس حسينيات ام مصادركم ؟
هل هولاء معممين شيعه ام هم علماؤكم ؟
#احمد بن حنبل
عدد الروايات : (#9#)
#
مسند أحمد#- مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند الخلفاء الراشدين – ومن مسند#أبي بكر#الصديق (ر)
#
4#- حدثنا : وكيع قال : قال : إسرائيل قال : أبو إسحاق ، عن زيد بن يثيع ، عن أبي بكر أن النبي (ص) بعثه ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلاّّ نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله (ص) مدة فأجله إلى مدته والله بريء من المشركين ورسوله ، قال : فسار بها ثلاثاًً#ثم قال لعلي (ع) : الحقه فرد على# أبابكر وبلغها أنت#،#قال : ففعل قال : فلما قدم على النبي (ص) أبوبكر بكى قال : يا رسول الله حدث في شيء قال : ما حدث فيك إلاّّ خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلاّ أنا أو رجل مني
مسند أحمد#- مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند الخلفاء الراشدين – ومن مسند علي ين أبي طالب (ر)
#
1289#–#حدثنا : عبد الله ، حدثني : أبوبكر ، حدثنا : عمرو بن حماد ، عن إسباط بن نصر ، عن سماك ، عن حنش ، عن علي (ر) أن النبي #(ص)#حين بعثه ببراءة ، فقال#: يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب قال : ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت ، قال : فإن كان ولابد فسأذهب أنا ، قال : فإنطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك قال : ثم وضع يده على فمه.
مسند أحمد#- مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند الخلفاء الراشدين – ومن مسند علي ين أبي طالب (ر)
#
1299#– حدثنا : عبد الله ، حدثنا : محمد بن سليمان لوين ، حدثنا : محمد بن جابر ، عن سماك ، عن حنش ، عن علي (ع)#قال :#لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي (ص)#دعا النبي (ص) أبابكر (ر) فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي #فقال لي :#أدرك أبابكر (ر) فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فإذهب به إلى أهل مكة فإقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبوبكر (ر) إلى النبي (ص)#فقال : يا رسول الله نزل في شيء ، قال :
لا ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلاّ أنت أو رجل منك.#
مسند أحمد#- ومن مسند بني هاشم – بداية مسند عبدالله بن عباس (ر)
#
[#النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد#]
#
3052#– حدثنا : عبد الله ، حدثنا : يحيى بن حماد ، حدثنا : أبو عوانة ، حدثنا : أبو بلج ، حدثنا : عمرو بن ميمون قال :....#ثم بعث فلاناً بسورة التوبة فبعث علياًً خلفه فأخذها منه قال : لا يذهب بها إلاّّ رجل مني وأنا منه#.…
#
مسند أحمد#-#باقي مسند المكثرين#–#مسند أبي هريرة#(ر)
#
7917#– حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن محرر بن أبي هريرة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : #كنت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله (ص)#إلى أهل مكة ببراءة ، فقال : ما كنتم تنادون قال : كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة إلاّّ مؤمن ولا يط
وف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله (ص) عهد فإن أجله أو أمده إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة الأشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله ولا يحج هذا البيت بعد العام مشرك قال : فكنت أنادي حتى صحل صوتي.
مسند أحمد#-#باقي مسند المكثرين#–#مسند أنس بن مالك#(ر)
#
12802#– حدثنا : عبد الصمد وعفان قالا : ، حدثنا : حماد المعنى ، عن سماك ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله (ص) بعث ببراءة مع أبي بكر الصديق (ر) فلما بلغ ذا الحليفة قال عفان : لا يبلغها إلاّ أنا أو رجل من أهل بيتي فبعث بها مع علي.
#
مسند أحمد#-#باقي مسند المكثرين#–#مسند أنس بن مالك#(ر)
#
13605#- حدثنا :# عفان ، حدثنا : حماد قال : ، أخبرنا : سماك بن حرب ، عن أنس بن مالك :#أن رسول الله (ص)#بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ق
ال : ثم دعاه فبعث بها علياًً قال : لا يبلغها إلاّّ رجل من أهلي.
أحمد بن حنبل#-#فضائل الصحابة#–#ومن فضائل علي (ع)
#
[#النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد#]
#
1132#-#حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، قثنا : يحيى بن حماد ، قثنا : أبو عوانة ، قثنا : أبو بلج قثنا : عمرو بن ميمون قال :.…#قال :#ثم بعث فلاناً بسورة التوبة فبعث علياًً خلفه فأخذها منه ، وقال : لا يذهب بها إلاّّ رجل مني ، وأنا منه.
#
#
أحمد بن حنبل#-#فضائل الصحابة#–#ومن فضائل علي (ع)
#
1164#- حدثنا : عبد الله : ، نا : محمد بن سليمان لوين ، قثنا : محمد بن جابر ، عن سماك ، عن حنش ، عن علي قال :#لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي#(ص)#دعا النبي#(ص)#أبابكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعاني النبي#(ص) ، فقال#لي : أدرك أبابكر ، فحيث ما لحقته فخذ الكتاب منه ، فإذهب به إلى أهل مكة فإقرأه عليهم ، فلحقته بالجحفة ، فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبوبكر إلى النبي#(ص) ، فقال#: يا رسول الله ، نزل في شيء ؟ ، قال : لا ، ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلاّ أنت ، أو رجل منك#.
سنن الترمذي#– كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة التوبة
#
3090#– حدثنا : بندار ، حدثنا : عفان بن مسلم وعبد الصمد بن عبد الوارث قالا#:#، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن أنس بن مالك قال :#بعث النبي (ص) ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلاّ رجل من أهلي فدعا علياًً فأعطاه إياها##،#قال :#هذا حديث حسن غريب ،#من حديث أنس بن مالك .
سنن الترمذي#– كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة التوبة
#
3091#– حدثنا :# محمد بن إسماعيل ، حدثنا : سعيد بن سليمان ، حدثنا : عباد بن العوام ، حدثنا : سفيان بن حسين ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن إبن عباس ، قال
: بعث النبي (ص) أبابكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ثم أتبعه علياًً فبينا أبوبكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله (ص)#القصواء فخرج أبوبكر فزعاً فظن أنه رسول الله (ص)#فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول الله (ص)#وأمر علياًً أن ينادي بهؤلاء الكلمات#، فإنطلقا فحجا فقام علي أيام التشريق فنادى :#ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلاّ مؤمن وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبوبكر فنادى بها #،#قال أبو عيسى :#وهذا حديث حسن غريب# من هذا الوجه من حديث إبن عباس.
سنن النسائي#–#كتاب مناسك الحج – قوله عز وجل#: خذوا زينتكم عند كل مسجد
#
2958#–#أخبرنا : محمد بن بشار قال : ، حدثنا : محمد وعثمان بن عمر قالا#:#، حدثنا : شعبة ، عن المغيرة ، عن الشعبي ، عن المحرر بن أبي هريرة ، عن أبيه قال : جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله#(ص) إلى أهل مكة ببراءة ،#قال : ما كنتم تنادون قال : كنا ننادي إنه لا يدخل الجنة إلاّ نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله (ص)#عهد فأجله أو أمده إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله ولا يحج بعد العام مشرك فكنت أنادي حتى صحل صوتي
سنن النسائي#–#كتاب مناسك الحج – قوله عز وجل#: خذوا زينتكم عند كل مسجد
#
2958#–#أخبرنا : محمد بن بشار قال : ، حدثنا : محمد وعثمان بن عمر قالا#:#، حدثنا : شعبة ، عن المغيرة ، عن الشعبي ، عن المحرر بن أبي هريرة ، عن أبيه قال : جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله#(ص) إلى أهل مكة ببراءة ،#قال : ما كنتم تنادون قال : كنا ننادي إنه لا يدخل الجنة إلاّ نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله (ص)#عهد فأجله أو أمده إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله ولا يحج بعد العام مشرك فكنت أنادي حتى صحل صوتي
سنن النسائي#–#كتاب مناسك الحج – الخطبة قبل يوم التروية
#
2993#– أخبرنا#: إسحق بن إبراهيم قال : قرأت على أبي قرة موسى بن طارق ، عن إبن جريج قال : ، حدثني : عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي #(ص) حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبابكر على الحج فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرج ثوب بالصبح ثم إستوى ليكبر#فسمع الرغوة خلف ظهره فوقف على التكبير فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله (ص)##الجدعاء لقد بدا لرسول الله #(ص) في الحج فلعله أن يكون رسول الله (ص)فنصلي معه فإذا علي عليها ، فقال له أبوبكر : أمير أم رسول قال : لا بل رسول أرسلني رسول الله #(ص)#ببراءة أقرؤها على الناس#في مواقف الحج فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبوبكر (ر) فخطب الناس فحدثهم ، عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي (ع)# فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة قام أبوبكر فخطب الناس فحدثهم ، عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ثم كان يوم النحر فأفضنا فلما رجع أبوبكر خطب الناس فحدثهم ، عن إفاضتهم وعن نحرهم وعن مناسكهم فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها فلما كان يوم النفر الأول قام أبوبكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكهم فلما فرغ قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها قال أبو عبد الرحمن إبن خثيم :#ليس بالقوي في الحديث وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل إبن جريج ، عن أبي الزبير وما كتبناه إلاّ عن إسحق بن إبراهيم ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث إبن خثيم ولا عبد الرحمن ألا إن علي بن المديني قال : إبن خثيم منكر الحديث وكان علي بن المديني خلق للحديث.
النسائي#–#السنن الكبرى#–#كتاب الخصائص
#
[#النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد#]
والنسائي في خصائص أمير المؤمنين (ص20)
النسائي#- السنن الكبرى –#الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 128 )
#
7231#–#أخبرنا : محمد بن بشار قال : ، حدثنا : عفان وعبد الصمد قالا ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن أنس قال : بعث النبي (ص) ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه#، فقال : لا ينبغي أن يبلغ هذا عني إلاّّ رجل من أهلي فدعا علياًً فأعطاه إياه.
#
#
النسائي#- السنن الكبرى –#الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 128 )
#
7232#–#أخبرنا : العباس بن محمد ، قال : ، حدثنا : أبو نوح وإسمه عبد الرحمن بن غزوان قراد ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع ، عن علي : أن رسول الله (ص) بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم أتبعه بعلي ، فقال له خذ الكتاب فإمض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقته فأخذت الكتاب منه فإنصرف أبوبكر وهو كئيب ، فقال : يا رسول الله أنزل في شئ#، قال : لا إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي.
#
#
النسائي#- السنن الكبرى –#الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 129 )
#
7233#–#أخبرنا : زكريا بن يحيى قال : ، حدثنا : عبد الله بن عمر قال : ، حدثنا : إسباط ، عن فطر ، عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن رقيم ، عن سعد قال : بعث رسول الله (ص) أبابكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل علياًً فأخذها منه ، ثم سار بها فوجد أبوبكر في نفسه ، فقال : قال رسول#الله (ص) : إنه لا يؤدي عني إلاّ أنا أو رجل مني.
#
وروى النسائي في الخصائص بسنده عن زيد بن سبيع عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم أتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه
، فانصرف أبو بكر ، وهو كئيب ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل في شئ ؟ ، قال : لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا ، أو رجل من أهل بيتي ( 3 ) .
وفي رواية عن عبد الله بن أرقم عن سعد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ببراءة ، حتى إذا كان ببعض الطريق ، أرسل عليا رضي الله عنه ، فأخذها منه ، ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا ، أو رجل مني ( 4 ) .
وروى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي الزبير عن جابر : أن
لنبي صلى الله عليه وسلم ، حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج ، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح ( 1 ) ، فلما استولى بالتكبير سمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، الجدعاء ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي ، رضي الله عنه ، عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ، قال : لا بل رسول ، أرسلني رسول
الله صلى الله عليه وسلم ببراءة ، أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، ثم خرجنا معه حتى إذا كان
يوم عرفة ، قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم على مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس ، براءة حتى ختمها ، فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها .
روى السيوطي في الدر المنثور في تفسير قول الله تعالى ( براءة من الله ورسوله ) ، قال : وأخرج ابن حيان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر يؤدي عنه براءة ، فلما أرسله بعث إلى علي
فقال : يا علي ، إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت ، فحمله على ناقته العضباء ، فسار حتى لحق بأبي بكر فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شئ ، فلما أتاه قال : ما لي يا رسول الله ( وساق الحديث ) إلى ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عني غيري ، أو رجل مني
وفي السيرة الحلبية : وفي كلام السهيلي ( في الروض الآنف ) : لما أردف أبو بكر بعلي ، رضي الله تعالى عنهما ، رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله هل نزل في قرآن ؟ قال : لا ، ولكني أردت أن يبلغ عني من هو من
أهل بيتي ، فمضى أبو بكر رضي الله عنه ، فحج بالناس . . . وكان نزول صورة براءة بعد سفر أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، فقيل له صلى الله عليه وسلم : لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا صلى
الله عليه وسلم ، عليا ، كرم الله وجهه في الجنة ، فقال : أخرج بسورة براءة ، وأذن في الناس يوم النحر - أي الذي هو يوم الحج الأكبر - إذا اجتمعوا بمنى ، فقرأ علي بن أبي طالب ،
- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 153 :
#11 - قوله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا أو علي :
روى الترمذي في صحيحه بسنده عن أنس بن مالك قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، ببراءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه ( 2 ) .
#
# * هامش * #
#
( 2 ) صحيح الترمذي 2 / 183 . ( * )
#
#
#ج 2 - ص 154
ورواه الإمام أحمد في المسند ( 1 ) ، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى : ( براءة من الله ورسوله ) ، وقال أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه ، وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس ( 2 ) .
وروى الترمذي أيضا بسنده عن ابن عباس قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ، وأمره أن ينادي بهذه الكلمات، ثم اتبعه عليا ، فبينا أبو بكر في بعض الطريق ، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، القصواء ، فخرج أبو بكر
فزعا ، فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو علي ، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر عليا أن ينادي بهذه الكلمات ( الحديث ) .
ثم روى عن زيد بن يثيع قال : سألنا عليا بأي شئ بعثت في الحجة ؟ قال : بعثت بأربع : أن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، عهد ، فإلى مدته ، ومن لم يكن له عهد ، فأجله أربعة أشهر ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا ( 3 ) .
وعن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعث أبا بكر ، رضي الله عنه ، فأقبلنا معه، حتى إذا كان بالعرج ( 4 ) ، ثوب بالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها ، فقال أبو بكر : أمير أم رسول ؟ فقال علي : لا بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم ، قام أبو بكر فخطب في الناس فحدثهم عن
# * هامش * #
#
( 1 ) مسند الإمام أحمد 3 / 283 .
( 2 ) فضائل الخمسة 2 / 342 - 343 .
( 3 ) صحيح الترمذي 2 / 183 .
( 4 ) العرج : موضع بن الحرمين ، على مبعدة 105 كيلا من المدينة ( مسيرة يومين وبعض الثالث ) - المغانم المطابة ص 251 . ( * )
#
#
#ج 2 - ص 155
مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي ، فقرأ على الناس سورة البراءة حتى ختمها ، ثم كان يوم النحر فأفضنا ، فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم عن مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، فلما كان
يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون ، وكيف يرمون ، فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ( 1 ) .
وجاء في حديث أنس ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه ( 2 ) .
وروى النسائي في الخصائص بسنده عن زيد بن سبيع عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم أتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه
، فانصرف أبو بكر ، وهو كئيب ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل في شئ ؟ ، قال : لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا ، أو رجل من أهل بيتي ( 3 ) .
وفي رواية عن عبد الله بن أرقم عن سعد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر ببراءة ، حتى إذا كان ببعض الطريق ، أرسل عليا رضي الله عنه ، فأخذها منه ، ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا ، أو رجل مني ( 4 ) .
وروى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي الزبير عن جابر : أن
# * هامش * #
#
( 1 ) أخرجه النسائي في السنن 5 / 247 ، والدارمي 2 / 66 ، والبيهقي 5 / 111 ، وأبو زرعة الدمشقي تاريخه ( 1 / 11 / 589 )
وابن أبي حاتم في تفسيره 4 / 339 ، والطبراني في المعجم الكبير 11 / 400 ، والخوارزمي في المناقب ،
والحاكم في المستدرك ، وانظر : محمد عبده يماني : علموا أولادكم محبة آل النبي ص 113 - 114 .
( 2 ) أخرجه الترمذي في التفسير 5 / 256 .
( 3 ) النسائي : تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص 48 - 49 ( بيروت 1983 ) .
( 4 ) تهذيب الخصائص ص 49 . ( * )
#
#
#ج 2 - ص 156
النبي صلى الله عليه وسلم ، حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج ، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح ( 1 ) ، فلما استولى بالتكبير سمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، الجدعاء ، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي ، رضي الله عنه ، عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ، قال : لا بل رسول ، أرسلني رسول
الله صلى الله عليه وسلم ببراءة ، أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم ، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، ثم خرجنا معه حتى إذا كان
يوم عرفة ، قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم على مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس ، براءة حتى ختمها ، فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ( 2 ) .
وروى النسائي بسنده عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة السلولي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني وأنا منه ، فلا يؤدي عني إلا أنا أو علي ( 3 ) .
وروى النسائي بسنده عن سماك بن حرب عن أنس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، براءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا فأعطاه إياها ( 4 ) .
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن حبشي بن
# * هامش * #
#
( 1 ) المراد بالتثويب هنا : الإقامة للصلاة ( النهاية 1 / 226 ) .
( 2 ) تهذيب الخصائص ص ( 49 - 50 ) .
( 3 ) تهذيب الخصائص ص 48 .
( 4 ) تهذيب الخصائص ص 48 . ( * )
#
#
#ج 2 - ص 157
جنادة ، قال ابن آدم السلولي - وكان قد شهد حجة الوداع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي مني ، وأنا منه ، ولا يقضي عني ديني إلا أنا ، أو علي ، قال ابن آدم : ولا يؤدي عني إلا أنا ، أو علي ( 1 ) .
ورواه أحمد في المسند ، وأخرجه النسائي في الكوفي كما في تحفة الأشراف ، ورواه ابن ماجة ، وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة ( 2 ) .
وروى السيوطي في الدر المنثور في تفسير قول الله تعالى ( براءة من الله ورسوله ) ، قال : وأخرج ابن حيان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا بكر يؤدي عنه براءة ، فلما أرسله بعث إلى علي
فقال : يا علي ، إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت ، فحمله على ناقته العضباء ، فسار حتى لحق بأبي بكر فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شئ ، فلما أتاه قال : ما لي يا رسول الله ( وساق الحديث ) إلى ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يبلغ عني غيري ، أو رجل مني ( 3 ) .
وفي السيرة الحلبية : وفي كلام السهيلي ( في الروض الآنف ) : لما أردف أبو بكر بعلي ، رضي الله تعالى عنهما ، رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله هل نزل في قرآن ؟ قال : لا ، ولكني أردت أن يبلغ عني من هو من
أهل بيتي ، فمضى أبو بكر رضي الله عنه ، فحج بالناس . . . وكان نزول صورة براءة بعد سفر أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، فقيل له صلى الله عليه وسلم : لو بعثت بها إلى أبي بكر ، فقال : لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ، ثم دعا صلى
الله عليه وسلم ، عليا ، كرم الله وجهه في الجنة ، فقال : أخرج بسورة براءة ، وأذن في الناس يوم النحر - أي الذي هو يوم الحج الأكبر - إذا اجتمعوا بمنى ، فقرأ علي بن أبي طالب ،
# * هامش * #
#
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 594 ، وانظر 2 / 599 .
( 2 ) المسند 4 / 164 ، تحفة الأشراف 3 / 13 ، الرياض النضرة 2 / 229 .
( 3 ) فضائل الخمسة 2 / 347 . ( * )
#
#
#ج 2 - ص 158
كرم الله وجهه ، براءة يوم النحر ، عند الجمرة الأولى ، وقال : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أمرني علي كرم الله وجهه ، أن أطوف في المنازل من منى ببراءة ، فكنت أصيح حتى
صحل حلقي ، فقيل له : بماذا كنت تنادي ؟ فقال : بأربع ، أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ، وأن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عهد ، فله عهد أربعة شهور ، ثم لا عهد له ، وأول تلك الأربعة يوم النحر من ذلك العام ، وأما من لا عهد له ، فعهده إلى انقضاء المحرم ( 1 ) .
وروى الإمام الطبري في تفسيره عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميرا على الموسم سنة تسع ، وبعث علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهما ، بثلاثين أو أربعين آية من ( براءة ) ، فقرأها على
الناس ، يؤجل المشركين أربعة أشهر يسيحون في الأرض ، فقرأ عليهم براءة يوم عرفة ، أجل المشركين عشرين من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول ، وعشرا من ربيع الآخر ، وقرأها عليهم في منازلهم ، وقال : لا يحجن بعد عامنا هذا مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان
وروى ابن كثير في تفسيره : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من غزوة تبوك ، وهم بالحج ، ثم ذكر أن المشركين يحضرون عامهم هذا الموسم على عاداتهم في ذلك ، وأنهم يطوفون بالبيت عراة ، فكره مخالطتهم ، وبعث أبا بكر الصديق
رضي الله عنه ، أميرا على الحج تلك السنة ليقيم للناس مناسكهم ، ويعلم المشركين أن لا يحجوا بعد عامهم هذا ، وأن ينادي في الناس ( براءة من الله ورسوله ) ، فلما قفل ، أتبعه بعلي بن أبي طالب ، ليكون مبلغا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكونه عصبة له .
#
#
|