عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2008-12-21, 12:08 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي رد: جمال البنا يحذف 653 حديثا من الصحيحين..

وعندما نتحدث عن البخارى يجب علينا أن نذكر ونتذكر ونتعلم ونفهم من هو البخارى؟
من هذا الرجل الذى بلغت مكانته ودرجته حداً أن يأتى أناس بعد اثنى عشر قرناً يعادونه ويكرهونه ويحاربونه ، بل ويحقدون على تلك المكانة الكبيرة التى منحه الله إياها فى قلوب المسلمين لدرجة انهم أخذوا يطلبون الشهرة على حساب هذا الجبل الشامخ.
أرى ظاهرة تنتشر بين الكثير من السفهاء هذه الأيام ، فما من أحد يريد أن يشتهر غلا وتجده يكتب مقالاً فى صحيفة نصف مشهورة ويدعى فيه أنه يعارض حديث كذا فى البخارى حتى تشرئب إليه الأعناق وتشير إليه البنان.
ولهؤلاء المغبونين نقول لهم ما قال ربنا : قل موتوا بغيظكم فأنتم راحلون والبخارى باقٍ. وما حالكم إلا كحال الذبابة التى حطت على نخلة كبيرة ثم قالت عندما أرادت الإقلاع : " انتبهى أيتها الشجرة فسوف اقلع عنك " فقالت الشجرة : " رويدك فأنا ما شعرت بك عندما نزلت عليّ حتى أشعر بك عندما تقلعين عنى ".

من هو البخارى ؟!
هو جبل الحفظ ، هو الذى كتب عن ألف عالم أو أكثر ، هو أول من كتب فى الصحيح المجرد ، هو الذى رأى فى المنام أنه يذب " يدفع" عن النبى الذباب فأولوها بأنه سيدافع عن سنته ، هو الذى كان يصلى فلسعه ذنبور فى سبعة عشر موضعاً ولم يقطع صلاته رغم تورم جسده ، عندما دخل البصرة قالوا : " دخل اليوم سيد الفقهاء" ، قال عنه شيخه على بن المدينى : " ما رأى مثل نفسه " وقال عنه علماء عصره : " حديث لا يعرفه البخارى ليس بحديث " وقال آخر : "دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ورايت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل البخارى فضلوه على أنفسهم " ولقبه أحدهم بالكبش النطاح اى الذى لا يصمد امامه أحد فى المناظرات العلمية ، وهو الذى كتب له أهل بغداد قائلين : "
" المسلمون بخير ما بقيت لهم ******** وليس بعدك خير حين تفتقد"
قال عنه شيخه نعيم بن حماد : " محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة " وقال عنه ابن خزيمة : " ما رايت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله ولا أحفظ له من البخارى "
قال له الترمذى : " قد جعلك الله زين هذه الأمة يا أبا عبد الله " .
واستمعوا إخوانى إلى هذه المقولة الذهبية التى أوردها الحافظ ابن حجر رحمه الله فى كتاب تهذيب التهذيب نقلاً عن المسندى : " محمد بن إسماعيل إمام فمن لم يجعله إمام فاتهمه ".
قلت ( أبو جهاد الأنصاري ) : وإنى والله لأتهم جمال البنا فى دينه.
وقيل ايضاً عن البخارى : " كان محمد بن إسماعيل أمة بين الأمم .. كان دَيّناً فاضلاً يحسن كل شئ".
وكان أحد تلاميذه عندما يحدث بحديث كان يقول : " حدثنا التقى النقى العالم الذى لم أر مثله محمد بن إسماعيل .. ومن قال فيه شيئاً فعليه منى ألف لعنة ". وقال عنه النسائى - وهو تلميذه - : " ثقة مأمون صاح بحديث كيس ".
فهذا هو البخارى وهؤلاء غيض من فيض ممن زكوه وتحدثوا بمآثره وفضله وشيمه وعلمه ، منهم من كان شيخه ومنهم من كان تلميذه فهؤلاء هم أعلم بالرجل منا ، فماذا عسى أن يكون جمال البنا بجوار هذا الجبل الشامخ الراسخ.
أجدنى بعد عرض هذه الأقوال أكاد لا أحتاج أن أرد على الترهات التى يروجها البنا وأمثاله ويكفينا أن نعلم أن البخارى - رحمه الله - كان مستجاب الدعوة ،وقد شهد بهذا معاصروه ، فوالله الذى لا إله إلا هو لو كان البخارى حياً بيننا ودعا الله على هؤلاء المتطاولين عليه لرأى الناس فيه آية من آياته.

يتبع >>>>>
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس