عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2015-04-18, 09:03 PM
أبو بلال المصرى أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-11-08
المشاركات: 1,528
افتراضي

مما سبق قد وضحنا بالدليل صحة مرويات السنة
وعدم صحة مرويات الشيعة باعترافهم

ينبنى عليه صدق ما روت السنة من فضل الصحابة وإيمانهم وعدالتهم جميعاً
وما ذكرناه من آيات القرآن المجيد كالشمس فى إيمان الصحابة بل وعدالتهم بل ووعد الله لهم بالجنة
ومن وقع منهم فى خطأ فمغفور له خطأه لأن الله تعالى قال وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به
وما حدث من اجتهاد خالفوا فيه الصواب فمجتهدون لهم أجر كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع سلامة قلوبهم واخلاصهم وإرادتهم للحق
وممكن أن يجتهد الإنسان ويريد الحق والصواب ثم لا يصيبه فيأجره الله على نيته الطيبة ويغفر له خطأه
كمن أجتهد وأراد الأخذ بدم عثمان فى وقت كان المطلوب التريث

(شبهه الشيعة التى يدندنون حولها)

ينبنى عليه أيضاً أن ما أجمع عليه الصحابة من إمامة أبى بكر وعمر وعثمان وعلى بهذا الترتيب
إجماع لا مطعن فيه


فكيف يجمع الصحابة كلهم على إمامة من لا يستحق الإمامة ؟؟
هذا ولم ننقل حتى الأن أحاديث للنبى صلى الله عليه وآله وسلم يرشد فيها ويصوب إمامة أبى بكر بعده


حين قال لمرأة التي قالت له أرأيت إن لم أجدك تقصد موته قال لها: ((إن لم تجديني فأتي أبا بكر))
واستخلافه فى الصلاة
وبحديث
((ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى أكتب كتاباً فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر))
قال عمر بن الخطاب في خطبته التي خطبها بمحضر من المهاجرين والأنصار: (وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر) رواه البخاري ومسلم

فالطعن فى إمامة أبى بكروعمر وعثمان بعد هذا ليس فيه إلا معاندة الحق وجحده
لأن ما وقع فى إمامة عمر وعثمان كان بالإجماع الذى لا يطعن فيه إلا معاند
رد مع اقتباس