عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2015-04-19, 05:39 PM
كريم المصري كريم المصري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-03-30
المشاركات: 68
افتراضي


الاخ الاثري السلام عليكم ورحمة الله

اقتباس:
معايير صحة الأحاديث
قلت " أن لا يخالف الحديث القرآن"
يسمي علماء الحديث والمخققين هاته القاعدة الذهبية " موافقة المتن للقرآن الكريم " فكل حديث خالف في متنه القرآن الكريم فهو موضوع


اسمح لي اخي الكريم ان اختلف معك في كلمة واحدة فقط ولاكنها تمثل لنا اختلافا جوهريا..وهي كلمة "معايير"

القران العظيم "منهج" للحكم علي الروايات..بمعني ان ثبت ان الحديث في اعلي درجات الصحة..وثبت انه يتعارض مع اية من ايات القران الكريم..فلا يمكن باي حال من الاحوال ان نقوم بتعطيل الاية القرانية او تاويلها ونلقي بها خلف ظهورنا ونأخذ العمل بالحديث..لانه مهما بلغ صحة الحديث فانه قطعا لا يكون قاضيا علي القران الكريم او تنزل ايات القران تحت حكم الحديث بل تنزل جميع الاحاديث تحت حكم القران المهيمن عليها.

وان قلنا ان هناك معايير اخري غير القران..فهذا يعني اننا ادخلنا مناهج بشرية قد تخطيء وقد تصيب..قد يوافق عليها البعض وقد لا يوافق..وكل عمل بشري منقوص وغير كامل مهما بلغ رجاله من العلم..ويختلط الظن بدين الله..وندخل انفسنا في متاهة وتخبط نحن في غني عنه..و هذا هو سبب الفرقة والخلاف بين ابناء الامة.

فهذه نقطة هامة جدا جدا ايها الاخوة و ان لم نتفق عليها يمكن اخضاعها الي النقاش.

اما وان اتفقنا علي ذلك فاقول اننا بحمد الله متفقين في الايمان..ومتفقين في المنهج..يبقي لنا شيء واحد فقط

اقتباس:
ماذا عن الأحاديث التي تخبرنا عن عدد الصلاوات وصفتها ونصاب الزكاة وانواع الأموال المزكاة وأحكام السهو والمسبوق في الصلاة و مقدار الجزية وعلى من تسقط وعلى من تؤخذ وعلامات الساعة....الخ
ماهو المعيار الذي تعرف به صحة هاته الأحاديث......


هنا الحديث عن السنة..فالقران الكريم اجمل ووضع ثوابت الدين واركانه..والسنة هي البيان لذلك..واضرب لك الصلاة مثالا..فالقران اجمل الاطار العام للصلاة ك ركن من اركان الاسلام ..فما ثبت قطعا عن الرسول في الصلاة نقبل العمل به..وما ثبت ظنا عن الرسول في الصلاة يجوز العمل به ويجوز تركه..وهنا يكون الاجتهاد والفقه والتفكر من ابناء الامة..وهنا يكون الاختلاف مقبول..لانه اختلاف اجتهاد وفروع..لا اختلاف منهج واصول.

يا اخوة والله ديننا سمح وجميل..والاسلام هو المنهج الوحيد القادر علي مواجهة الحضارة المادية الحالية..لاكن لابد ان نرجع الي المصدر الالهي لهذا المنهج الرباني العظيم.

فكذلك فعل علماءنا قديما..رجعوا الي دينهم العظيم..واجتهدوا فيه..فاقاموا حضارة وعلم ونور اضاء المشرق والمغرب..وعلينا نحن ان نفعل مثلهم..ولاكن بلغة عصرنا وادواته..فهم لهم زمانهم ونحن لنا زماننا..ولا يجوز ان نقف علي اجتهادهم باعتباره هو المفهوم الوحيد وفقط الصحيح للدين..بل نستمد من علمهم وفكرهم ونمشي علي خطاهم..ونعزرهم فيما اخطاوا فيه ونترحم عليهم..ونكمل نحن ما بدأوه ونصحح المسار ان حاد قليلا او كثيرا..ونسال الله التوفيق في ذلك

يبقي نقطة هامة جدا اخي الكريم وهي اساس الاختلاف بيننا وكنت اتمني ان تتطرق اليها لاكنك لم تذكرها..وهي ماذا عن الروايات التي لا علاقة لها بالسنة؟؟

اضرب لك امثلة

الاحاديث التي تطعن في النبي الكريم وعلي راسها حديث سحر الرسول..هذا الحديث لا علاقة له بالسنة من قريب او بعيد ولا اري له اي هدف ديني او عقائدي الا تشكيك المؤمن في ايمانه.

الاحاديث التي تطعن في القران سواء بالزيادة او النقص وعلي راسها حديث ابن مسعود انه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول ليستا من كتاب الله.

امثال هذه الروايات هي التي تطعن في الدين وتشكك المسلم في ايمانه..فلابد من اخضاعها للنقد والنقاش البناء..فخير للمسلم ان يلقي بهذه الروايات وراء ظهره ويتصالح مع عقيدته وايمانه وعقله..ام ان يلقي الاسلام كله وراء ظهره بسبب هذه الروايات ويرتمي في احضان الالحاد او النصرانية؟؟

هداني واياكم الله
رد مع اقتباس