عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2009-11-12, 10:13 AM
اكرم1969 اكرم1969 غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 833
افتراضي

[quote]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد علي مشاهدة المشاركة
اخية ان لم تكوني كفوءة بالنقاش فلماذا طرحتي الموضوع اصلاً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد علي مشاهدة المشاركة
اسمع يا سعد اولا الموضوع موضوعي انا و الاخت شاركت به وهي كفؤه للنقاش ولكن امثالكم يصعب تفهيمهم لذلك لا تدركون ما تقولون مجرد اجاباتكم قص و لصق كما فعل صديقك السيف القاطع ينسخ الردود من المنتديات و يضعها هنا و لكن يعدل عليها شيئ بسيط المهم

بالنسبه لمشاركاتك انت يا سعد

اقتباس:
وماذا تقول انت بقصة عمار بن ياسر وقوله الكفر بلسانه وقلبه مطمئن بالايمان


هنا ادخلت عمار بن ياسر و هو حاله استثنائيه من كثرة العذاب اللذي تعرض له من حرق بالنار و التعذيب بالرمال الصاعقه و غيرها و غيرها و ذلك تم فعل المحظور من شدة العذاب
اما انتم فتقولون
(واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة.. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن







وها انتم قد جعلتوها ركن من اركان الدين ومن ترك التقيه قد ترك الصلاة و بمعنى ذلك فان الصلاة عندكم ثوابها اقل من الكذب فالكذب لديكم ثوابه اكبر من الصلاة و به تتقرب الى الله لان الله يحب الكذابين اليس هذا عندكم

فاي دين و مذهب تناقش انت او تتبعه ## و انت يارجل اتقي الله و افهم ما تقول فقد تفسر ايات الله على كيفكم و تاخذون من الايه ما تريد ولاتعترفوا بباقي الايه

انظر هنا الى تفسير الايه الكريمه







نهى الله ، تبارك وتعالى ، عباده المؤمنين أن يوالوا الكافرين ، وأن يتخذوهم أولياء يسرون إليهم بالمودة من دون المؤمنين ، ثم توعد على ذلك فقال : ( ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) أي : من يرتكب نهي الله في هذا فقد برئ من الله كما قال : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) [ النساء : 144 ] وقال [ تعالى ] ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] ) [ المائدة : 51 ] .



[ وقال تعالى ] ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ) إلى أن قال : ( ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ) [ الممتحنة : 1 ] وقال تعالى - بعد ذكر موالاة المؤمنين للمؤمنين من المهاجرين والأنصار والأعراب - : ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) [ الأنفال : 73 ] .



وقوله : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) أي : إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم ، فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته ، كما حكاه البخاري عن أبي الدرداء أنه قال : " إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم " .



وقال الثوري : قال ابن عباس ، رضي الله عنهما : ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان ، وكذا رواه العوفي عن ابن عباس : إنما التقية باللسان ، وكذا قال أبو العالية ، وأبو الشعثاء والضحاك ، والربيع بن أنس . ويؤيد ما قالوه قول الله تعالى : ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [ ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ] ) [ النحل : 106 ] .



[ ص: 31 ] وقال البخاري : قال الحسن : التقية إلى يوم القيامة .



ثم قال تعالى : ( ويحذركم الله نفسه ) أي : يحذركم نقمته ، أي مخالفته وسطوته في عذابه لمن والى أعداءه وعادى أولياءه .



ثم قال تعالى : ( وإلى الله المصير ) أي : إليه المرجع والمنقلب ، فيجازي كل عامل بعمله .



قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا مسلم بن خالد ، عن ابن أبي حسين ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون [ بن مهران ] قال : قام فينا معاذ بن جبل فقال : يا بني أود ، إني رسول رسول الله إليكم ، تعلمون أن المعاد [ إلى الله ] إلى الجنة أو إلى النار
هنا الله تبارك و تعالى لم يأمر ان تتخذوا التقيه ركن من اركان الدين


نصيحه اذا اردت ان تريد ان تعرف تفسير شيئ من القران اذهب الى عالم سني المذهب ولاتستشير رافضي فانه يسهل دخولك جهنم بدون حساب
__________________


<CENTER></CENTER>
رد مع اقتباس