الموضوع: آية الولاية
عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2015-04-27, 03:53 PM
أبو أروى الأنصاري أبو أروى الأنصاري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-23
المشاركات: 57
افتراضي

اما عن قولك ممن يعترف باجماع المفسرين ...
وقلت منهم الطبري والرازي
اولا الرازي لم يقل هذا وملخص كلام الرازي موضح في الموضوع
الرازي في تفسيره يقول: - بعد أن ذكر كلاماً طويلاً في إبطال القول في أنها نزلت في علي – ( وعلي بن أبي طالب أعلم بتفسير القرآن من هؤلاء الروافض ولو كانت هذه الآية دالة على إمامته لأحتج بها في محفل من المحافل , وليس للقوم أن يقولوا إنه تركه للتقية , فإنهم ينقلون عنه أنه تمسك يوم الشورى بخبر يوم الغدير وخبر المباهلة في جميع فضائله ومناقبه ولم يتمسك البته بهذه الآية لإثبات إمامته وذلك يوجب القطع بسقوط قول هؤلاء الروافض لعنهم الله ) .
الطبري لم يقل ما قلته فكيف تقول يعترف ؟؟؟
وملخص كلام الطبري موجود في الموضوع

هذا بن جرير الطبري رحمه الله تعالى يقول : ( يعني تعالى ذكره في قوله { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } ليس لكم أيها المؤمنون ناصر إلا الله ورسوله والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر الله تعالى , وقيل أن هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامت في تبرأه من من ولاية يهود بني قينقاع وحلفهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين , وأما قوله { وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } فإن أهل التأويل إختلفوا في المعنيّ به فقال بعضهم عُني به علي وقال بعضهم عُني به جميع المؤمنين ) ثم ذكر من قال بهذين القولين .
فلما تكذب على الطبري ؟؟
اما عن الالوسي ما رايك ان تاتي بكلامه كاملا ؟؟؟ بل في الموضوع نفسه اورد ملخص كلام الالوسي.

فملحض الكلام عن الروايات لخصه ابن كثير وسبق وان نقلت كلامه رحمه الله فكل الروايات التي تزعم ان على تصدق بالخاتم فهي باطلة .
وانا مستعد اناقش فيها رواية رواية
بشرطين
ان تعتذر على ما دلست به
او ان تثبت ان كلامك صحيح .
عندها نتحاور في باقي الروايات
والله الي الان لم احاور شعي صادق .
انتهى .ان تاخرت التمس لي عذرا .والسلام عليكم
__________________
منهجُـنا القـرآنُ،تنزيـلُ ربِّنـا *** وهَـدْيُ الرسولِ، ما لهُـنَّ بديـلُ
توابـِعُ أسْـلافٍ، وأنصـارُ سُنَّةٍ *** إذا ما مضَـى جيلٌ، تواثَبَ جيـلُ
سيوفٌ من الحَـقِّ العليِّ تجـرَّدتْ *** لها في الخُطُـوبِ الحالكاتِ صليـلُ
شُموسٌ من التوحيدِ يسْطَعُ نورُها *** فيرتدَّ طـرْفُ الشِّـرْكِ وهْو كليـلُ
رد مع اقتباس