اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أروى الأنصاري
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
من حق الشيعي ان يدافع عن منهجه
لكن اود ان اهمس في اذن الزميل الفاضل الشيعي
واقول نحن اهل السنة اهل الاسناد واهل الدليل
فلا تاتيني بمجرد نقل عن فلان وعن فلان
والعجيب انك تقول هناك من اجمع طيب لنرى الاجماع . مع العلم اني في نفس الموضوع استدللت باقوال اهل التفسير ووضحت انه موجود ولكن ضعيف بل واجماع اهل العلم على ذلك ؟؟لاحظ اهل العلم . مارايك ان اضع لك النقاط على الحروف .
ثم قولك قال فلان من اهل الكلام
هل نتناقس في علم الكلام اما عن اهل الحديث والتفسير اما قولك عن اهل الحديث والتفسير فهو على العين والرأس .
اولا هل توجد روايات تقول ان الاية في سيدنا على
الاجابة نعم
النقطة التانية هل الروايات صحيحة الاجابة لا وكلامي هذا لخصه ابن كثير رحمة الله يقول
إبن كثير -رحمه الله تعالى- قال :
( وأما قوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ} فقد توهم البعض أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } – يعني أنهم يؤتون الزكاة والحال أنهم راكعون - حتى أن بعضهم ذكر هذا أثراً عن علي رضي الله عنه أن هذه الآية قد نزلت فيه وأن مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه) ثم ذكر بن كثير الآثار التي رُويت عن علي وأنها نزلت فيه وبين ضعفها جميعاً ثم قال : ( وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ) ..
وهذا الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى يقول : ( فولاية الله تُدرك بالإيمان والتقوى فكل من كان مؤمناً تقياً كان ولياً لله ومن كان ولياً لله فهو ولي لرسوله وقوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ } أي خاضعون لله ذليلون .
والشوكاني كذلك في فتح القدير وبن الجوزي في زاد المسير . فأين الإجماع ؟!
كل هؤلاء المفسرين وغيرهم كثير لايقولون أنها نزلت في علي , وهؤلاء يدعون أنه أجمع المفسرون أنها نزلت في علي رضي الله عنه وأرضاه!! .
لاحظ اخي يدعون وهذه التفاسير في نفس الموضوع لما لم تعقب عليها
ثانيا
المنهج العلمي يدعوك لمناقشة النصوص لا اقوال من تختارهم انت
فكونها وردت في كتاب احد العلماء هذا لا يجعلها صحيحه ومقبولة لدي اهل السنة ولو ان كل ما ورد في كتب الحديث صحيحا فمالداعي لعلوم الحديث .
ثالثا اود ان اسجل عليك عتبا لانك لم تقرا الموضوع كاملا
لانك لو قراته لما سالت عن مصدر الموضوع لاني وضحت في التعليقات اسم الكتاب الذي اقتبست منه ولما وقعت فيما وقعت فيها من نقلك غير الدقيق عن اهل التفسير الذين استدلت بهم في الموضوع فلا اريد انو اوصفك بالتدليس بل يكفي انا اقول انك لم تكن دقيق في النقل ؟
وانا مستعد اناقشك رواية رواية وفي كل مداخلة ح اعقب على نقطتين مما طرحته حتى لا يتشعب الموضوع .يتبع
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
1- انا سعيد عندما وجدت هنا محاور يتكلم بلسان علمي
2- بسبب انشغالي فسوف لن استطيع الرد على كل مشاركاتك فياحبذا لو نناقش البحث نقطة نقطة ولهذا سوف اكتفي بالرد عاليك في هذه المشاركة في ما يتعلق بشان نزول الاية في علي عليه السلام ثم بعد ذلك اواصل مناقشة المشاركات الاخرى
3- انا قرأت الموضوع لكن يبدو انك فهمت عبارتي ( لا اعرف صاحب الموضوع ولا اعرف من أين يقتبس ) خطأ
انا لا اقصد لا اعرف اسمك ولا اعرف اسم الكتاب الذي تنقل منه
انا اقصد بكلامي انك غير معروف بالنسبة لكل علماء الحديث الذين رووا ان الاية نزلت في علي ومنهم من شيوخ البخاري فمن حقي ان احترم كلامهم ولا التفت الى كلامك
وكذلك كتابك الذي ذكرته فهو لا قيمة علمية له لا هو ولا صاحبه فلا يمثل حجه
4-
طرق صحيحة أنّ الآية نزلت في حقّ أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) عندما تصدّق بخاتمه في حال الركوع.
فها هو المفسّر الكبير ابن أبي حاتم، الذي عدّه ابن تيمية في (منهاج السُنّة) من المفسّرين الكبار الذين لا يروون الموضوعات(1)، يروي بسند مرسل صحيح في تفسيره: عن أبي سعيد الأشج، عن الفضيل بن دكين، عن موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل - وكلّهم ثقات - أنّ الآية نزلت في حقّ أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) عندما تصدّق بخاتمه على السائل في مسجد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)(2).
وكذا يروي الحاكم الحسكاني، الذي وصفه الذهبي في (سير أعلام النبلاء) بـ(المحدّث البارع القاضي... الحاكم)(3)، في كتابه (شواهد التنزيل) بسند صحيح أو قريب من الصحيح: أنّ هذه الآية نزلت عندما تصدّق عليّ(عليه السلام) على السائل في مسجد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو في حال الركوع(4).
وقد تقرّر في علم الحديث أنّ المرسل الصحيح إذا عضده مستند صحّ الاحتجاج به، وارتفع إلى درجة الحسن(5).
وكذا يروي السيوطي في (الدرّ المنثور): عن عبد الرزّاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبي نعيم، وغيرهم: أنّها نزلت في عليّ(عليه السلام)(6).
وأيضاً يروي السيوطي في (لباب النقول): عن الطبراني، بأنّها نزلت في عليّ(عليه السلام)، ثمّ يذكر له شواهد، وقال: ((فهذه شواهد يقوّي بعضها بعضاً))(7).
وكذا يروي القرطبي في تفسيره(9)، والواحدي في (أسباب النزول)(10)، والجصّاص في (أحكام القرآن)(11)، والزمخشري في (الكشّاف)(12)، والرازي في (التفسير الكبير)(13)، وأيضاً الطبري عن طرق متعدّدة كما أسلفتم في تفسيره: أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)(14).
وهكذا روى غير هؤلاء المحدثين والمفسّرين أنّ الآية الكريمة نزلت في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) في مصادر مختلفة لا تخفى على المتتبع.
فالمتحصّل أنّ الآية الكريمة وبواسطة الطرق الصحيحة المشار إليها في المصادر المتقدّمة، وبمعاضدة الطرق التي يقوّي بعضها بعضاً، نقطع بأنّها نزلت في حقّ أمير المؤمنين(عليه السلام) عندما تصدّق بخاتمه في الصلاة وهو في حال الركوع.
(1) منهاج السُنّة 7: 13، المنهج الثاني عند الرافضي في الأدلّة الدالة من القرآن على إمامة عليّ(عليه السلام).
(2) تفسير ابن أبي حاتم 4: 1162 قوله تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ... )).
(3) سير أعلام النبلاء 18: 268 (136) الحسكاني.
(4) شواهد التنزيل 1: 212.
(5) انظر: الباعث الحثيث 1: 157 النوع التاسع: المرسل.
(6) الدرّ المنثور 2: 293، 294 قوله تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ... )).
(7) لباب النقول في أسباب النزول: 81 سورة المائدة.
.
(9) تفسير القرطبي 6: 221.
(10) أسباب النزول: 133 سورة المائدة.
(11) أحكام القرآن 2: 557.
(12) الكشّاف 1: 624 قوله تعالى: (( وَهُم رَاكِعُونَ )).
(13) تفسير الرازي 3: 431 قوله تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ... )).
(14) تفسير الطبري 6: 388.
5- لاحظ انك تقول :
هل الروايات صحيحة الاجابة لا وكلامي هذا لخصه ابن كثير رحمة الله يقول
إبن كثير -رحمه الله تعالى- قال :
( وأما قوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ} فقد توهم البعض أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } – يعني أنهم يؤتون الزكاة والحال أنهم راكعون - حتى أن بعضهم ذكر هذا أثراً عن علي رضي الله عنه أن هذه الآية قد نزلت فيه وأن مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه) ثم ذكر بن كثير الآثار التي رُويت عن علي وأنها نزلت فيه وبين ضعفها جميعاً ثم قال : ( وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ) ..
اقول لك
اولا : ان ابن كثير قال ( ان بعضهم ذكر ان الاية نزلت في شأن علي ) ولاشك ان ابن كثير لا يقصد البعض بالبقّالين وبيّاعين السمك انما يعني ان هناك من علماء دينك قالوا هذا
ثانيا : اريد تذكر لي المصدر الذي نقلت عنه كلام ابن كثير لكي اعرف هل انت تدلس ام ان ابن كثير يكذب
الجواب الصحيح هو
ابن كثير يروي في تفسيره، أنّها نزلت في حقّ عليّ(عليه السلام) بعدّة طرق، ومنها الطريق الصحيح المتقدّم عن ابن أبي حاتم
(8) تفسير ابن كثير 2: 73 قوله: (( َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرتَدَّ... )) يعني انه نقل الطريق الصحيح السند عن ابي حاتم
اقرأ هذا التفسير واقرأ هذا السند ثم تعال نكمل البحث