الموضوع: آية الولاية
عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2015-05-01, 09:09 AM
أبو أروى الأنصاري أبو أروى الأنصاري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-23
المشاركات: 57
افتراضي

وكذا يروي الحاكم الحسكاني، الذي وصفه الذهبي في (سير أعلام النبلاء) بـ(المحدّث البارع القاضي... الحاكم)(3)، في كتابه (شواهد التنزيل) بسند صحيح أو قريب من الصحيح: أنّ هذه الآية نزلت عندما تصدّق عليّ(عليه السلام) على السائل في مسجد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو في حال الركوع(4).
=====
شواهد التنزيل مش معتمد عندنا
الحمد لله الاخوه على منتدى اهل الحديث وشبكة الدفاع عن السنة وفرو على مشقة البحث عن الحسكاني فانا لا اعرفه
والان حملت الكتاب من الانترنت
وبه مجموعة من الروايات الضعيفة
بالمناسبة رقم الصفحة الي اعطيتني له خطا فانا
حملت اكثر من طبعة فلم توافق رقم الصفحة الي اتيتني بها
وبما انك استدلت بسير اعلام النبلاء
اليك كلام الذهبي في تذكرة الحفَّاظ
ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه وخبرته بالحديث وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلى رضي الله عنه
الكلام
فهو ليس معتمد عندنا
فان اردت الحوار فيه فان ح اثبت لك من كتابه مجموعة من الروايات الضعيفة فكيف يكون حافظا نصدق كل ما اتى به وفي كتاب مجموعة من الروايات الضعيفة وقبل ذلك علينا اولا ان نتحاور في سند الكتاب فان اردت سافتح منشور مخصص عنه .
اما عن قولك كذا يروي السيوطي في (الدرّ المنثور): عن عبد الرزّاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبي نعيم، وغيرهم: أنّها نزلت في عليّ(عليه السلام)(6).
سبق ووضحت لك ان رواية ابن مردويه روى عن الكلبي
بل لو انك قرات كتاب شواهد التنزيل لو جدت المحقق في هامش الكتاب يذكر نفس الرواية
واليك صوره منه -



والعجيب انك استدلت برواية الطبراني فعندما ينقل عن الطبراني فهو ينقل الرواية التي اتيت انت بها في مداخلاتك السابقه ووضحت لك انها لا تصح ومتفرد بها وصورتها لك من الكتاب واثبت انك دلست فيها وبترت كلام الطبراني
واليك الصورة مرة اخرى



ارايت يا اخي ان اصحاب المنتديات الشيعية يدلسون عليك ويكثرون من الكذب فلك ان تسال لم يفعلون ذلك
فنجيب حتى يخدعو العوام فكيف ترضى ان تنتسب الى قوم قياداتهم يكثرون الكذب .
يتبع
__________________
منهجُـنا القـرآنُ،تنزيـلُ ربِّنـا *** وهَـدْيُ الرسولِ، ما لهُـنَّ بديـلُ
توابـِعُ أسْـلافٍ، وأنصـارُ سُنَّةٍ *** إذا ما مضَـى جيلٌ، تواثَبَ جيـلُ
سيوفٌ من الحَـقِّ العليِّ تجـرَّدتْ *** لها في الخُطُـوبِ الحالكاتِ صليـلُ
شُموسٌ من التوحيدِ يسْطَعُ نورُها *** فيرتدَّ طـرْفُ الشِّـرْكِ وهْو كليـلُ
رد مع اقتباس