كل هذا جميل وأنا لم أنكر أختي الفاضلة أنا الخِلاف في رأسي وعقلي أنا فأنت قد ثبت لك ولم يثبت لي.
وبالنسبة لي حب النبي لعمه هو أثبات لأسلامه وأنت أخت الفاضلة من أقنعتني بذلك فكونهُ يُحبه حباً جما وهوا من نصره وهو من لا يُرد لهُ دُعاء ويدعو لغيره ولا يدعوا لمن نصره ونصر دينه فمالحكمة من عند الله بِأن يموت ابوطالب على غير الأسلام ولو كان خائف من الكلام لخاف على دين آبائه وأجداده مثل غيره ولما خافهم بِكلمة وهو من حاربهم دِفاعاً عن انسان أراد تدمير دينهُ ودين آبائه الم يُعاب عليه دفاعهُ وعاب عليه ان ينطق بالشهادة الم يكن هناك أبي لهب وقد نزلت فيه آية وهو أيضاً عمه هذا ماتوصل لهُ عقلي أختي الفاضلة ولا تزالي أختاً فاضلة أكن لك كل الأحتِرام.
|