أولاً أشكر الأخت الهذلي لأرسالها لي رابط الموضوع فلم أكن أعرف عنه:
ثانياً انا لستُ شيعياً وأنما في قرارت نفسك أن كل من يعارضك يكون شيعياً وهذهِ أزمة نفسية تحتاج للألتِفات لها قبل فوات الأوان.
الثالث أنك في هذا الموضوع لم تأتي بجديد أنما أردت أن تقول أن خروج النبي بعلي وفاطمة والحسن والحسين أمراً لا يتعلق بحبهُ لهما وأنما لقربهم
منه ولقد أوردت العديد من الحكايات أمثال لو كان ابراهيم ولو كانت رقية وأم كلثوم وكأنك تتصرف وتأخذ دور النبي.
اقتباس:
- المباهلة إنما يختار لها الإنسان [gdwl]أقرب الناس منه نسباً ، لا أفضلهم عنده .[/gdwl]
|
لا هذا خطأ فالمباهلة في الأصل أن يباهل بِأحب الناس الى قلبه بحيث أن لو حدث مكروه لهم ينكسر قلبهُ ويقطم ظهره هذا ما كان في السابق من أمر
المباهلة وهذا هو الأصل اما كون العرب عندما يتباهلون فهم يخرجون الأقرب في النسب فأن السبب يرجع الى انهُ لا يوجد أعز ولا أقرب للقلب من الولد
فموته يكسر القلب ويقطم الظهر ولم أقول أنا على لساني ان الآية تثبت الخلافة لعلي ولكن تثبت أنهُ الأحب والأقرب عنده فعندما أقول عن أنسان انهُ
محل النفس فذاك أمر يحتاج الى وقفة فما بالك عندما يكون قرآن يتبعهُ سلسلة كبيرة وكثيرة من الأحاديث النبوية الشريفة في حقهم ثم هذا الحب من
رسول الله لهم حُباً دنيوياً لا يساوي ولا يعني للدين بشيء والرسول لا ينطق ولا يفعل الهوى وهوا وحياً يوحى فيكرس حياته لأقربائه بِأن يقول هذا مثل
نفسي هذان سيدا شباب أهل الجنة هذي بضعة مني من آذاها فقد آذاني ويترك أخواتها ويقول عنها فلا نسمع في أحاديثه غير فاطمة مع أن لها
أخوات أن لم يكون الرسول عادل في المعاملة بين أبناؤه وبناته فكل هذا في القرآن والسنة هي محبة شخصية للرسول ولم يكن لها دور في الدين
والله لوكان في هذا الزمان لتُهم بِما يُتهم به رئيس مُنشَئة وظف فيها أقربائه ما لك كيف تتكلم وتحكم هذا رسول الله اللذي يعرف معنى أن أكرمكم عند
الله اتقاكم فلن يقر لهُ ربهُ صلة أو قرابة الا ان يكونوا أتقى وأولى عند الله قبل النبي فلا عنوان في الدين للقرابة والصلة بل كما أسلفت أن أكرمكم عند
الله أتقاكم.