عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2015-05-19, 04:17 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة





يدعون الرافضة الإمامية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. سمى بأسماء الأئمة الإثنى عشر .


ولكن مع البحث في هذا الدين المتناقض الذي هو واضح من صنع البشر .. أكتشفت رواية للإمام علي عليه السلام في معركة صفين وهو يخشى على أبينيه الحسن والحسين من القتل ونقطاع نسلهما ..

واحد من إثنين .

إما أنه أي الإمام علي لا يعلم أن رسول الله سمى الإئمة الإثنى عشر .

أو أن تسمية الأئمة الإثنى عشر كذب على رسول الله .

وإلا كيف يخاف علي من قتل أبنائه الحسن والحسين وإنقطاع نسلهما .


أترككم مع الرواية .



[gdwl]
قال أميرالمؤمنين(عليه السلام) في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن والحسين(عليهما السلام) يتشرع إلى الحرب:

«امْلِكُوا عنِّي هذَا الْغُلاَمَ لاَ يَهُدَّنِي، فَإِنَّنِي أَنْفَسُ بِهذَيْنِ ـ يَعْنِي الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ(عليهما السلام) ـ عَلَى الْمَوْتِ، لِئَلاَّ يَنْقَطِعَ بِهِمَا نَسْلُ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)»(
[/gdwl]



الرابط


http://www.haydarya.com/maktaba_mokt...book_49/7.html
ذات شيء حصل مع الإمام الحسين ع وهو العالم بكل علوم جده المصطفى وتبشيره بالأئمة ال 12...عندما خرج الإمام زين العابدين بن الحسين ليدافع عن أبيه قال الحسين ع إحبسيه يا أخية لألا ينقطع نسل رسول الله ص
الإمام علي والإمام الحسين يعلمان أنه لن ينقطع نسل رسول الله ولكن هذه الكلمات جاءت من باب الحرص فقط لا غير...الإمام علي يعلم ان ولداه لن يموتا ولكن إظهارا لحبه لهم واهتمامه بهم ولكي يظهر امام الملأ ان ابنيه هم أغلى شيء عنده وليظهر مقامهم عنده تكلم من باب الحرص والمحبة وليس من باب عدم معرفة مصير الأئمة
ولا تنسى نحن من يقول "لو بقيت الأرض بلا ججة لساخت" وبالتالي امامنا يعلم انه محال ان تبقى الأرض بلا حجة بلا امام والا ينهدم هذا الوجود..فهو متيقن من بقاء ولده وعدم انقطاع نسله ولكن ذلك كان من باب الحرص

اليك حديث الرسول المبشر بال 12 امام:
يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فان أجبتني عنها أسلمت على يديك، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): سل يا أبا عمارة، فقال: صف لي ربَّك! فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز العقول أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار أن تحيط به، جلَّ وعلا عما يصفه الواصفون، ناءٍ في قربه، وقريب في نأيه، هو كيَّف الكيف، وأين الأين، فلا يقال له أين هو، وهو منقطع الكيفيَّة والأينونية، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد، ولا يكن له كفواً أحد، قال: صدقت يا محمد! فأخبرني عن قولك أنه واحد لا شبيه له، أليس الله واحداً والإنسان واحداً، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): الله عزَّ وعلا واحد، حقيقي، أحديُّ المعني، أي لا جزء ولا تركيب له، والإنسان واحد ثنائي المعني، مركَّب من روح وبدن، قال:
</span>صدقت فأخبرني عن وصيِّك من هو؟ فما من نبي إلاّ وله وصي، وإنَّ نبينا موسى بن عمران أوصى ليوشع بن نون، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إنَّ وصيي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال:
يا محمد فسمِّهم لي، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي، فهؤلاء إثنا عشر
رد مع اقتباس