هل تريد شيء أعظم من التاريخ؟؟ كتب التاريخ تشهد بأن معاوية حارب الإمام علي عليه السلام ووقف له بالحرب وكان عليا له الأحقية بالخلافة وكان كما تقولون انتم رابع الخلفاء الراشدين (والأول بتنصيب الله تعالى)...وبالتالي معاوية خرج على امام زمانه والخارج على امام زمانه كافر..كيف يحارب ابن عم النبي ومدينة العلم والإيماان كله ومن هو بمثابة هارون من موسى؟؟ هذا مقام معاوية
اقرأ هذا الحديث:
روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من نهروان فجرى الكلام حتى قيل له: لم لا حاربت أبا بكر وعمر كما حاربت طلحة والزبير ومعاوية؟ فقال علي عليه السلام إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي فقام إليه الأشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين لم لم تضرب بسيفك, ولم تطلب بحقك؟ فقال: يا أشعث قد قلت قولا فاسمع الجواب وعه, واستشعر الحجة, إن لي أسوة بستة من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين . أولهم نوح حيث قال: (( رب إني مغلوب فانتصر )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . وثانيهم لوط حيث قال: (( لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . وثالثهم إبراهيم خليل الله حيث قال: (( واعتزلكم وما تدعون من دون الله )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . ورابعهم موسى عليه السلام حيث قال: (( ففررت منكم لما خفتكم )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . وخامسهم أخوه هارون حيث قال: (( يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني )) فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر وسادسهم أخي محمد خير البشر صلى الله عليه وآله حيث ذهب إلى الغار ونومني على فراشه فإن قال قائل: إنه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر, وإلا فالوصي أعذر . فقام إليه الناس بأجمعهم فقالوا: يا أمير المؤمنين قد علمنا أن القول قولك ونحن المذنبون التائبون, وقد عذرك الله
أما أم المؤمنين عائشة فخرجت على امام زمانها وحاربته
المعروف للجميع بأن عائشة قد حاربت الإمام علي عليه السلام وقتلت الألاف ومع كل ذلك يقول أهل السنة بأن ما فعلتها هو إجتهاداً منها وخطاْ واستوجبت من الله الأجر على قتلها الآلف وعلى حربها للأمام علي عليه السلام ولكن بماذا يفسرون ندمها إذاً؟:
1- روى الـطـبـري في تاريخه الطبري ج5 / 11 في حوادث الجمل عن ابي جندب انه قال : دخلت على عائشة (رض ) بالمدينة , فقالت : من انت ؟
قلت : رجل من الازد اسكن الكوفة .
قالت : اشهدتنا يوم الجمل ؟.
قلت : نعم .
قالت : لنا ام علينا؟.
قلت : عليكم .
قالت : افتعرف الذي يقول : يا امنا يا خير ام نعلم قـلـت : نعم , ذاك ابن عمي فبكت حتى ظننت انها لا تسكت
2- ذكر لعائشة يوم الجمل , فقالت : والناس يقولون يوم الجمل ؟ قالوا لها: نعم فقالت : وددت اني لو كنت جلست كما جلس صواحبي وكان احب الي من ان اكون ولدت من رسول اللّه بضع عشرة كلهم مثل عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام , او مثل عبداللّه بن الزبير.
طبقات ابن سعد 5 /1
وروى مـسروق وقال : كانت عائشة (رض ) اذا قرات : (وقرن في بيوتكن ) بكت حتى تبل خمارها
ابن سعد في طبقاته 8 / 56, وفي تفسير الاية من الدر المنثور
3- واخـرج ابن سعد في طبقاته : ان ابن عباس دخل على عائشة قبل موتها فاثنى عليها: فلما خـرج , قـالـت : لابن الزبير اثنى علي عبداللّه بن العباس ولم اكن احب ان اسمع احدا اليوم يثني علي لوددت اني كنت نسيا منسيا ـ اي حيضة
طـبـقـات ابـن سعد 8 / 51, والبخاري 3 / 11 في تفسير النور, وحلية الاولياء 2 / 45 بـتـرجـمة عائشة , وهو الذي فسر (نسيا منسيا) بالحيضة , وتفصيله في مسند احمدج 1 /ص 276 وص 349
4- وعن عيسى بن دينار قال: سألت أبا جعفر عن عائشة فقال: أستغفر لها أما علمت ما كانت تقول: يا ليتني كنت شجرة يا ليتني كنت حجرا يا ليتني كنت مدرة قال قلت: وما ذاك منها؟ قال: توبة
الطبقات الكبرى 7\74
5- وروى ايـضـا ان عائشة قالت عند وفاتها: اني قد احدثت بعد رسول اللّه , فادفنوني مع ازواج النبي (ص ) قـال الـذهبي : تعني بالحديث مسيرها يوم الجمل
النبلاء ج2 / 134 ـ 135, والمستدرك 4 / 6
فنسأل أهل السنة لماذا ندمت عائشة على حربها للإمام علي عليه السلام الم تستحق من الله الأجر كما تقولون فلماذا ندمها إذاً؟ هل من يحصل على الأجر يندم على عمله الذي الذي إستحق منه أجراً الم تكن تعلم بأن الأمام علي عليه السلام ليس له صلة بدم عثمان فلماذا حاربته ولماذا خالفة كتاب الله عزوجل((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى))الأحزاب/33 بالإضافة إلى تحذير الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله لها من الخروج؟
هذه عائشة ندمت لخروجها على علي
فكيف يمكنكم بعد ذلك ان تتبعونها
|