عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2015-05-22, 04:45 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
ولـما جيء بالحسين بن علي وقيل له:بايع.
قال: إني لا أبايع سرا ولكن أبايع جهرا بين الناس.
قالوا: نعم، ولـما كان الليل خرج خلف عبد الله بن الزبير.
الحسين ع لا يخاف من أحد ولم يبايع لا سرا ولا جهرا
اقتباس:
أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي في يده بالشام.
الحسين لم يقل ذلك قط قال :"انا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة ومثلي لا يبايع مثله"
اقتباس:
وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر لطخت بالدماء، أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم، أو ما يذبحون جزورا إلا صار كله دما، فهذه كلها أكاذيب وترهات وليس لها سند صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد ممن عاصر الحادثة، وإنما هي أكاذيب تذكر لإثارة العواطف. أو روايات بأسانيد منقطعة ممن لم يدرك الحادثة.(راجع البداية والنهاية أحداث سنة 61 هـ.).
بل صحيحة...اليك الأحاديث: http://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=56639
اقتباس:
علي يكذب قاتلكم الله
الذي يتهم علي بن ابي طالب بالكذب استحالة ان تكون شيعته ...انهم أخصامه ولا يمتون للتشيع بصلة
اقتباس:
قال رضي الله عنه: « أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون

أنهم لي شيعة؛ ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن أخذ مني معاوية عهدا أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فيضيع أهلبيتي وأهلي، ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني إليه سلما »(1).
وقال أيضا رضي الله عنه لشيعته: « يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث:قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي ».( لقد شيعني الحسين ص (283).
كانوا من شيعته ولما عصوه وخذلوه اصبحوا مثل معاوية عدو لا بل معاوية أفضل لأن معاوية يكره الإمام الحسن بالعلن ولكنهم ليسوا شيعة لما خانوا اصبحوا من الأعداء
اقتباس:
يا حسين أبشر بالنار »(في رحاب كربلاء ص 61)..
سيد شباب الجنة في النار؟؟؟
اقتباس:
ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته»
كانوا من شيعته..اذا لديك صديق هو صديق خانك هل يبقى صديقك؟؟ طبعا لا يصبح عدوك..لما خانوا الحسين لم يعودوا شيعة بل اعداء
اقتباس:
والذي باشر قتل الحسين: شمر بن ذي الجوشن، وسنان بن أنس النخعي..
وهؤلاء ثلاثتهم كانوا من شيعة علي، ومن ضمن جيشه في صفين..
ليسوا شيعة بل اعداء
اقتباس:
وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء،
لا بل أعظم من قتل الأنبياء ..أساسا لو لم يذهب الحين الى كربلاء لكان على الدين العفا...يزيد كان يريد ان يمحي الدين الإسلامي ويضيع الوحي وهذا كان هدف الدولة الأموية ...الحسين قدم دماءه على مذبح الشهادة حتى ينقذنا من الضلال ويوصل الينا دين جده الحنيف الأصلي وهذه أجل وأسمى اهداف عاشوراء ومقتل الحسين
اقتباس:
وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي، وهؤلاء كلهم أفضل من الحسين
عمر وعثمان أعظم من الحسين؟؟؟؟ أوهل عمر سيد شباب اهل الجنة؟؟ أو عثمان كذلك؟؟ هل عمر سبط النبي.؟. هل ضحى عمر بما ضحى به الحسين؟؟؟ الحسين قدم نفسه وأهله من أجل الإسلام اما عمر ماذا فعل؟ كان علي يجهز الرسول ص للدفن وكان عمر يختار الخليفة؟؟ ماذا فعل عمر سلب فاطمة حقها في الميراث؟؟ وتقول عمر اعظم من الحسين؟؟
الإمام الصادق يقول: "كل جزع مكروه الا الجزع على الحسين بن علي"
اقتباس:
الطائفة الأولى: يرون أن الحسين قتل بحق وأنه كان خارجا على الإمام وأراد أن يشق عصا الـمسلمين، وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان ».. (صحيح مسلم)، والحسين أراد أن يفرق جماعة الـمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قال: « كائنا من كان » اقتلوه فكان قتله صحيحا، وهذا قول الناصبة الذين يبغضون الحسين بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه.
لعنهم الله في الدنيا والآخره اذا كان هنالك حاكم جائر وجبت محاربته..في الدين الإسلامي واجب عليك ان تحارب السلطان الجائر..ويزيد فاسق شارب الخمر يريد ان يتخلص من وحي محمد ص والحسين
أنظر الى هدف يزيد وما قاله بعد مقتل الحسين:
لعبت هاشم بالملك فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج في وقع الاسل
فأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا : لي هنيا لا تسل
حين حكت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الاسل
قد قتلنا الضعف من أشرافكم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
يريد ان يمحي الوحي..ومن هنا تظهر ثورة الحسين ولماذا خرج على يزيد ولماذا له الحق في الخروج وعدم خطئه ولو انه لم يخرج لكان على الدين العفى فنحن مدينون له بهذا الفضل
هل يزيد سيد شباب اهل الجنة؟؟ كلا فكيف يكون على خطأ سيد شباب الجنة ويكون المحق يزيد؟؟
اقتباس:
وذلك أنه أراد الرجوع أو الذهاب إلى يزيد في الشام ولكنهم منعوه حتى يستأسر لابن زياد
كلا غير صحيح لم يكن يريد الذهاب الى يزيد ابدا قال لهم اتركوني وشأني قالوا له لن نتركك حتى تنزل على بيعة يزيد ولم يقبل هنيئا له.."الحسن والحسين امامان قاما او قعدا" هذا كلام رسول الله ص والحسين هو امام المسلمين
اقتباس:
الأولى: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد الـمراثي، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم وإدخال من لا ذنب لهمع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة وإلا فما معنى أن تعاد هذه الذكرى في كل عام معإسالة الدماء وتعظيم الـماضي والتعلق به والالتصاق بالقبور ».
الموضوع ليس فيه تعظيم أبدا الإمام الصادق يقول: "ما أخفيناه عنكم اكثر بكثير مما اظهرناه لكم" ويقول "والله كانت الضربة فوق الضربة والطعنة فوق الطعنة" لإظهار عظم ما قد حصل للحسين..الموضوع ليس بسهل وما جرى للحسين هو اعظم بكثير مما نقوله في مجالسنا ولكن الله تعالى خبأ عنا الحقيقة لأننا لا نستطيع ان نتحمل...
أمر آخر ما هذه بدعة الحزن؟؟؟ الإمام يقول : "إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد ابدا" ..واما أول من بكى على الحسين واقام له العزاء فهو الرسول ص فلماذا تلوموننا نحن
ألم يرو الامام أحمد بن حنبل من حديث علي ( عليه السلام ) ـ في ص85 من الجزء الاول ـ من مسنده ، بالاسناد إلى عبد الله بن نجا عن أبيه : أنه سار مع عليّ ( عليه السلام ) ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ، نادى : « صبراً أبا عبد الله ، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات » ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : « دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله ، ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : قام من عندي جبرئيل قبل ، فحدثني أن ولدي الحسين يقتل بشط الفرات ، قال : فقال : هل لك إلى أن أشمّك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك عيني إن فاضتا » (1).
وأخرج ابن سعد ـ كما في الفصل الثالث من الباب الحادي عشر من الصواعق المحرقة لابن حجر (2) ـ عن الشعبي ، قال : مرّ علي ( رضي الله عنه ) بكربلاء عند مسيره إلى صفين ، وحاذى نينوى ، فوقف وسأل عن اسم الارض ؟ فقيل : كربلاء ، فبكى حتى بلّ الارض من دموعه ، ثم قال : « دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ـ بأبي أنت وأمي ـ ؟ قال : كان عندي جبرائيل آنفاً ، وأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات ، بموضع يقال له كربلاء ... » (3).
وأخرج الملاّ ـ كما في الصواعق (1) أيضاً ـ : أنّ علياً مرّ بموضع قبر الحسين ( عليهما السلام ) ، فقال : « هاهنا مناخ ركابهم ، وهاهنا موضع رحالهم ، وهاهنا مهراق دمائهم ، فتية من آل محمد يقتلون بهذه العرصة ، تبكي عليهم السماء والارض » (2).
ومن حديث أم سلمة ـ كما نصّ عليه ابن عبد ربه المالكي (3) ، حيث ذكر مقتل الحسين في الجزء الثاني من العقد الفريد ـ قالت : كان عندي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومعي الحسين ، فدنا من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذته ، فبكى ، فتركته فدنا منه ، فأخذته ، فبكى ، فتركته ، فقال له جبرئيل : أتحبه يا محمد؟ قال : « نعم » ، قال : أما إنّ أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك الارض التي يقتل بها ، فبكى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
http://www.anwar5.net/albatoul/?id=4373
اقتباس:
بدعة الفرح والسرور وتوزيع الحلوى والتوسعة على الأهل يوم مقتل الحسين
لعنهم الله وبئس المصير
رد مع اقتباس