عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2015-05-26, 12:55 PM
ذوو الفقار ذوو الفقار غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-19
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر العسقلاني مشاهدة المشاركة
شو رايكم ان المعصوم هو عثمان وليس علي قال ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم في تفسير بن كثير لما خطف كفار قريش عثمان وظن المسلمين انه قتل قال الله يد الله فوق ايديهم اي الله سيعصمه من قبضتهم وضرب الرسول كف على كف قال هذه كف عثمان وهذه كف رسول الله اذا يا شيعه هده دليلا قويا من القران ادا اين دليلكم على عصمه علي من كتاب الله هل عندكم من علم فتخرجوه لنا
هذا غير صحيح ولا دخل له بعثمان والآية تأتي بعدها لتقول "وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم" آية واضحة بأن من تدعي له العصمة انقلب بعد وفاة رسول الله ص

أما علي بن ابي طالب فجاء الى رسول الله ودخل تحت الكساء فأنزل الله تعالى آية التطهير فيه "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"
هذه أقوى وأوضح آية في حق عصمة علي ولكن اين دليلك بعصمة عثمان؟؟؟ هل نزلت فيه آية التطهير؟؟
في حديث عائشة : روى مسلم في صحيحه و الحاكم في مستدركه و البيهقي في سننه الكبرى و كل من الطبري و ابن كثير و السيوطي في تفسير الاية بتفاسيرهم و اللفظ للاول عن عائشة قالت : خـرج رسـول اللّه غـداة و عليه مرط مرحل من شعر اسود, فجاءالحسن بن علي فادخله , ثم جاء الـحـسـين فدخل معه , ثم جاءت فاطمة فادخلها, ثم جاء علي فادخله , ثم قال : (انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اءهل البيت و يطهركم تطهيرا) (5) (6) .
ب - في حديث ام سلمة : روى كل من الطبري و القرطبي في تفسير الاية بتفسيريهما عن ام سلمة قالت : لما نزلت هذه الاية (انما يريد...) دعا رسول اللّه عليا وفاطمة وحسنا و حسينا, فجلل عليهم كساء خيبريا... (7) (8) .
و في حديث آخر عنها قالت : و غطى عليهم عباءة ... (9) .
رواه السيوطى في تفسيره و اشار اليه ابن كثير كذلك .
اليك الرابط: http://www.al-shia.org/html/ara/book...r/m5000001.htm

بالنسبة لآية الرضوان أو ما يعرف بـ(بيعة الرضوان) المشار اليها في قوله تعالى : (( لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم و أثابهم فتحا قريبا )) (الفتح:18), فان سبب البيعة هو وصول الخبر بمقتل عثمان بن عفان من قبل المشركين بعد أن أرسله النبي (صلى الله عليه وآله) مبعوثا عنه الى قريش, فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى البيعة على قتال المشركين, وقد نزلت هذه الآية في عام الحديبية لحصول الحادثة في ذلك الوقت. وفي الآية المباركة قيود، إذ هي لم تتضمن اطلاق الرضا عنهم, بل تضمنت بيان منشا الرضا وسببه - و هو بيعتهم تحت الشجرة - و الظاهر ان ذلك لا ينافي غضبه عليهم اذا عصوه, فلا يمكن ان نفهم منها التأبيد في الرضا كما يريد البعض, وايضا يوجد شرط آخر في الآية بان البيعة لا تكفي في النجاة الا مع الوفاء, اذ قال تعالى (( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )) قال المفسرون كابن كثير والزمخشري وغيرهما, إن رضوان الله وسكينته مشروطه بالوفاء وعدم نكث العهد (راجع الكشاف 3/543, ابن كثير 4/199).

وقد ذكر أهل الحديث و المؤرخون ان رسول الله بايعهم على ان يقاتلوا المشركين, ولا يفروا (راجع صحيح مسلم 3/1483) كتاب الامارة، باب استحباب مبايعة الامام الجيش، صحيح ابن حبان (10/415 ج 4551 ).الظاهر ان المراد ان لا يفروا في جميع حروبهم, لا في خصوص غزوة الحديبية، ولذا اشترط الله تعالى عليهم الوفاء في الآية المتقدمة مع ان غزوة الحديبية لم يقع فيها حرب، وسورة الفتح نزلت بعد صلح الحديبية - كما يناسبه ايضا تذكير النبي (صلى الله عليه وآله) لهم بهذه البيعة في واقعة حنين، حيث صاح النبي(صلى الله عليه وآله) بالناس: (يا أهل سورة البقرة، يا أهل بيعة الشجرة.. راجع مصنف ابن ابي شيبة 7/417 غزوة حنين و ما جاء فيها - ... وعلى ذلك يكون فرار جماعة منهم في غزوة خيبر و فرار اكثرهم في غزوة حنين نكثا لتلك البيعة رافعا لرضا الله سبحانه عنهم..

بل الملاحظ ان الشك و الريب دخل قلوب بعض الصحابة فخالفوا اوامر النبي (صلى الله عليه وآله) بعد معاهدة الصلح في الحديبيه مباشرةً فلم يستجيبوا للنبي (صلى الله عليه وآله) حينما امرهم بالحلق والنحر الا بعد التكرار وقيامه بنفسه بالحلق والنحر... (تاريخ اليعقوبي 2/55 والكامل في التاريخ 2/215) و يمكنك اخي الكريم ان تراجع جملة من المصادر التي ذكرت في هذا الجواب لتطلع على اسماء الفارين والهاربين من غزوتي خيبر وحنين وكذلك الشاكين في يوم الحديبيه والله الموفق للصواب.
رد مع اقتباس