[align=center][align=center]
[align=center]لماذا تستدل بايه سيدنا ابراهيم يا جاهل
1- هل القياس يصح في اثبات العقيده يا استاذ؟؟
2- مع إبراهيم نبوة وإمامة وخلة ورسالة وعزما ولا نجد منها في الائمه 12
3- قول الله (جاعلك) تفيد المستقبل. وهذا المستقبل متعلق بمن يأتون من البشر الذين سوف يقتدون بإبراهيم . وليس معنى الآية سوف أعطيك منزلة الإمامة التي لم تحصل عليها بعد.• قال إني جاعلك للناس إماما. قال ومن ذريتي. قال لا ينال عهدي الظالمين.
4- • النبوة خاصة والإمامة عامة يكتسبها أهل البيت وغيرهم من الناس.
قال تعالى ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )) (الفرقان:74)
فهذا دعاء يدعو به كل مؤمن من عباد الرحمن. ولهذا ادعى الشيعه أنها لم تنزل هكذا.
فرووا عن أبي عبد الله أنه قال: « إنما نزلت هكذا:
((والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما)) (تفسير القمي1/36).
5- وقال تعالى عن بني إسرائيل ? وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا?.
6- إن كانت الآية دليلا على إمامة المسلمين السياسية
فإن إبراهيم لم يكن إماما.
• وإن كانت دليلا على إمامة العلم بطل استدلالكم يا شيعه بالآية فإن الخلاف بيننا وبينكم ليس على إمامة العلم.
• وإن كانت دليلا على العصمة فيبطله قول إبراهيم
((والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين)).
فإذا كانت الآية تدل على العصمة فهل كان يعلم إبراهيم ذلك؟
فإمامة الهدى ليست خاصة بمعصومين
فقد جعلها الله لبني اسرائيل
((وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون))
وجعلها عامة لكل مستضعف فقال
((وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)) (القصص:5)
وأنتم تستخرجون من هذه الآية مرتبة لا تليق إلا بطينة خاصة من البشر وهي طينة المعصومين.
• وإن كانت دليلا على القدوة فقد قال تعالى
((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)) (الممتحنة:4).
7- وهل تقبلون أن يكون علي قدوة لكم
وقد بايع من لا يستحق البيعة عندكم.
فإن زعمتم أنه كان مجبرا أبطله تفسيركم لقوله تعالى
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) (النور:55).
الله لا يخلف وعده.
فكيف نال عهده أبا بكر وعمر وعثمان وهم عندكم ظالمون؟
ثم يبايعهم علي مهنئا لهم على غصبهما للامامة التي أمر الله أن يبلغ رسوله بشأنها.
• الإمامة هي أن يكون الإمام قدوة.
وأين هذه القدوة الحسنة في بيعة علي المعصوم
لأبي بكر وعمر وعثمان
وبيعة الحسن والحسين المعصومين
لمعاوية الكافر عندكم.
قارن ذلك بإبراهيم وقومه من الكفار
((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)) (الممتحنة:4).
• أمر الله جميع عباد الرحمن أن يتطلعوا لمرتبة الإمامة:
مرتبة الهدى والعلم والقدوة فقال
((والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)).
ولهذا الآية تزعم الرافضة أنها محرفة وأنها لم تنزل هكذا، وإنما
(واجعل لنا من المتقين إماما).
السســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــؤال
هل حدد القرآن وحصر عدد الائمه؟؟
ماهو حكم من يجحد الامامه للاثني عشر امام في دينك؟؟ وهل هي شرط من شروط الايمان او الكفر بينها القرآن الكريم؟؟[/align]
[/align]