...
و من اين لهؤلاء أن الصحابة هم المقصودين هنا بالنفاق؟
و ماذا يقول هؤلاء في الآيات الكثيرة التي تمدح الصحابة و تزكيهم و تخبرهم، و تخبرنا، برضا الله عنهم؟ كيف يرضى الله عن المنافقين؟
ثم إن الله يقول: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ}(التوبة 101) ، فإذا كان الله لم يخبر الرسول بأسماء أولئك المنافقين، و مات صلى الله عليه و سلم دون أن يعلمهم، و بالتالي دون أن يُخْبَرَ المسلمون بأسمائهم، فكيف بهؤلاء اليوم يدعون الغيب و انهم يعرفون من هم أولئك المنافقين؟
فبالتالي لا يجوز إنزال هذه الآية على أفرادٍ بعينهم، و الاولى لا يجوز إنزالها عل اي صحابي، كمعاوية رضي الله عنه!
و أخيرا و ليس آخراً، نقول للجهلة الذين يستعملون هذه الآية ضد معاوية، أن معاوية قرشي من مكة، فلا هو من الأعراب المحيطين بالمدينة، و لا هو من أهل المدينة!
...
|