بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد يا الله
كثير ما اتهم بعض الاناس الشيعة بالسجود على التربة انه عبادة للحجر
او عبادة الامام الحسين ( ع ) او ما شابه ذلك
ولكي نضع النقاط على الحروف حول تلك الشبهات
الجواب كالتالي
يجب أن يعرف الجميع قبل كل شيء أننا نسجد على التراب ، و لا نسجد للتراب ، كما يتوهم البعض الذين يشهرون بالشيعة ، فالسجود هو لله سبحانه و تعالى وحده ، و الثابت عندنا و عند أهل السنة أيضا أن أفضل السجود على الأرض أو ما أنبتت الأرض من غير المأكول ، و لا يصح السجود على غير ذلك ، و قد كان رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) يفترش التراب و قد اتخذ له خمرة من التراب و القش يسجد عليها ، و علم أصحابه رضوان الله عليهم فكانوا يسجدون على الأرض ، و على الحصى ، و نهاهم أن يسجد أحدهم على طرف ثوبه ، و هذا من المعلومات بالضرورة عندنا .
و قد اتخذ الإمام زين العابدين وسيد الساجدين على بن الحسين ( عليهما السلام ) تربة من قبر أبيه أبي عبد الله باعتبارها تربة زكية طاهرة سالت عليها دماء سيد الشهداء ، و استمر على ذلك شيعته إلى يوم الناس هذا ، فنحن لا نقول بأن السجود لا يصح إلا عليها ، بل نقول بأن السجود يصح على أي تربة أو حجرة طاهرة كما يصح على الحصير و السجاد المصنوع من سعف النخيل و ما شابه ذلك .
تقبلو تحياتي