الموضوع: سؤال للنقاش
عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2015-07-29, 01:14 AM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

الميزان في تفسير القرآن ((( تفسير شيعي )))
-----------------------------
قوله تعالى: «و إني خفت الموالي من ورائي و كانت امرأتي عاقرا»
تتمة التمهيد الذي قدمه لدعائه،
و المراد بالموالي
العمومة و بنو العم،
و قيل: الكلالة
و قيل: العصبة،
و قيل: بنو العم فحسب،
و قيل: الورثة،
و كيف كان
فهم غير الأولاد من صلب
و المراد خفت فعل الموالي من ورائي أي بعد موتي و كان (عليه السلام) يخاف أن يموت بلا عقب من نسله فيرثوه،
و هو كناية عن خوفه أن يموت بلا عقب.

=============================
وحتى لا يتهور الشيعي
نقول له
وأيضا في الميزان في تفسير القرآن

-----------------------------
و قال في روح المعاني،:
مذهب أهل السنة أن الأنبياء (عليهم السلام) لا يرثون مالا و لا يورثون لما صح عندهم من الأخبار،

و قد جاء أيضا ذلك من طريق الشيعة
فقد روى الكليني في الكافي،
عن أبي البختري عن أبي عبد الله جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال:
إن العلماء ورثة الأنبياء، و ذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا و إنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ بحظ وافر،
و كلمة إنما مفيدة للحصر قطعا باعتراف الشيعة.

و الوراثة في الآية محمولة على ما سمعت،
و لا نسلم كونها حقيقة لغوية في وراثة المال
بل هي حقيقة فيما يعم وراثة العلم و المنصب و المال،
و إنما صارت لغلبة الاستعمال في عرف الفقهاء مختصة بالمال كالمنقولات العرفية.

و لو سلمنا أنها مجاز في ذلك
فهو مجاز متعارف مشهور
خصوصا في استعمال القرآن المجيد بحيث يساوي الحقيقة،
و من ذلك
قوله تعالى: «ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا»،
و قوله تعالى: «فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب»
و قوله تعالى: «إن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم»،
و قوله تعالى: «إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده»،
«و لله ميراث السماوات و الأرض».

قولهم: لا داعي إلى الصرف عن الحقيقة.

قلنا:
الداعي متحقق و هي صيانة قول المعصوم عن الكذب و دون تأويله خرط القتاد، و الآثار الدالة على أنهم يورثون المال لا يعول عليها عند النقاد.
و زعم البعض أنه لا يجوز حمل الوراثة هنا على وراثة النبوة لئلا يلغو قوله: «و اجعله رب رضيا»
قد قدمنا ما يعلم منه ما فيه، و زعم أن كسبية الشيء تمنع من كونه موروثا ليس بشيء فقد تعلقت الوراثة بما ليس بكسبي في كلام الصادق.

و من ذلك أيضا ما رواه الكليني في الكافي، عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: إن سليمان ورث داود، و إن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) ورث سليمان (عليه السلام) فإن وراثة النبي سليمان لا يتصور أن تكون وراثة غير العلم و النبوة و نحوهما انتهى.=================================
تفسير مجمع البيان ((( شيعي )))
-------------------------
قيل معناه يرثني مالي و يرث من آل يعقوب النبوة
عن أبي صالح
و قيل معناه يرث نبوتي و نبوة آل يعقوب
عن الحسن و مجاهد
و استدل أصحابنا بالآية على أن الأنبياء يورثون المال
و أن المراد بالإرث المذكور فيها المال دون العلم و النبوة بأن قالوا إن لفظ الميراث في اللغة و الشريعة لا يطلق إلا على ما ينتقل من الموروث إلى الوارث كالأموال و لا يستعمل في غير المال إلا على طريق المجاز و التوسع
و لا يعدل عن الحقيقة إلى المجاز بغير دلالة أيضا فإن زكريا (عليه السلام) قال في دعائه « و اجعله رب رضيا » أي اجعل يا رب ذلك الولي===============================
رد مع اقتباس