عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2015-08-02, 09:15 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

1- فعلت خيرا عندما تجاوزت النقطة الاولى بخصوص تعيير الشيعه بعدم الرد بعدما تبين لك ان الشيعي يضع موضوع في عقر دارك ويمضي عليه اكثر من اسبوع دون رد ومع هذا فالشيعي يترفع عن التعيير بالمقارنه مع العضو السني فلم يمضى نصف يوم على موضوعك حتى اخذت تصرخ ( يدخل الشيعه ويخرجون بدون تعليق )

وهذا دليل الاذعان للحق وحتى تتجنب الاحراج بعدم ظهورك في موضوعي المذكور فانت معذور فكونك لا تعلم ليس عيب

2- هذا تفسيرك للبداء لا يلزمني

الجواب الصحيح

البَداء في اللغة

للبَداء في اللّغة معنيان:

أ ـ بدا الأمر بُدُوّاً وبَداءً: ظهر ظهوراً بيّناً.

ب ـ بدا له في الأمر كذا: جدّ له فيه رأي، نشأ له فيه رأي.


البداء في مصطلح علماء العقائد الإسلامية

بدا لله في أمر بَداءً، أي: ظهر له في ذلك الأمر ما كان خافياً على العباد.

وأخطأ من ظنّ أنّ المقصود من بَدا لله في أمر بداءً جَدَّ له في ذلك الأمر غير الأمر الذي كان له قبل البداء، تعالى الله عن ذلك عُلُوّاً كبيراً


3- لم اقل ان الرواية ضعيفه بل قلت ليست حقيقية

فدعني اسألك سؤال بسيط

عندما سأل الله عز وجل موسى : وماتلك بيمينك ؟

هل كان الله يجهل ما في يمين موسى ؟

اختلف علماءؤنا في تفسير الرواية ولهم فيها اراء مختلفه وانا بصفتي احاورك فاني نقلت لك الرأي المقتنع به من بين هذه اراء وهو ان الرواية من قبيل حوار الله مع موسى في شأن العصا اي ان اعتراض ابن الحنفيه ليس من باب الجهل ولا هو مشتبه


4- اما بخصوص العبارة

إن الله - تعالى - لما صنع مع معاوية ما صنع، بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والامامة إلا في عقب الحسين عليه السلام

فهي وردت في الرواية الموجودة


في الإمامة والتبصرة لوالد الصدوق ( ت 329 هـ ) ( أن الله تعالى لما صنع مع معاوية ما صنع بدا لله ...الخ )

لكنها لم ترد في

في الكافي للكليني (ت 328 ) فلم تذكر العبارة, والكافي مقدم على الإمامة والتبصرة عصراً ودقة واعتباراً .

علما ان العبارة نفسها وردت بصيغ مختلفه

مرة وردت بهذا الشكل

أن الله تبارك وتعالى - لما صنع الحسين ما صنع - آلى أن لا يجعل الوصية والأمامة إلا في عقب الحسين (عليه السلام ) كما

مختصر البصائر : 79 تحقيق مشتاق المظفر ) وفي النسخة المطبوعة بعنوان ( مختصر بصائر الدرجات ) جاءت العبارة هكذا : أن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسين (عليه السلام) مع معاوية ماصنع ... الخ ( مختصر بصائر الدرجات : 14 ) وفي البحار عن منتخب البصائر : أن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية ( البحار 402 : 77 )


فمرة وردت بهذا الشكل

( لما صنع الحسن مع معاوية ماصنع ) والمصدر الوحيد الذي نقلها هو دلائل الإمامة للطبري,

وبالتالي انا جوابي هو على ضوء مارواه الكليني
رد مع اقتباس