اقتباس:
وأوضح أنه "لا يتعرض للسُـنة، لأنها المنهج والدأب والطريقة، أي أنها عملية، وليست قولية، وهو لا يتعرض أيضًا للأحاديث لو ثبتت نسبتها إلى الرسول، بدليل أنه أبقى على أي حديث ينبض بعبق النبوة ويتفق مع القرآن، ولكن هذا لم يكن شأن مئات الألوف من الأحاديث التي ظهرت لاعتبارات دينية وسياسية واجتماعية عديدة".
|
كلام غريب ومشين ومتضارب ويعبر عن الجهل المدقع باساسيات العلوم ، وعدم القدرة على التفرقة بين حقائق الألفاظ. نعم السنة لغةً هى الطريقة حسنة كانت أو سيئة ، ولكن البنا ينسى أو يتناسى أن السنة تعرف فى علم مصطلح الحديث على أنها اقوال وأفعال وتقريرات النبى

وصفاته الخُلقية والخِلقية. ولاشك أن اللفظ يحمل على اصطلاحه فى العلم الذى يختص به.
فهل من دليل شرعى يقول بوجوب أن نأخذ بأفعال النبى

ونترك أقواله

؟؟!!
سبحان الله علام الغيوب لا شك أن الله سبحانه وتعالى كان يعلم مسبقاً تخرصات أولئك الأفاكين ولهذا لم يقل لنا ربنا سبحانه وتعالى :
.gif)
وما آتاكم الرسول فخذوه

فقط ولكنه أكد سبحانه على ضرورة الأخذ بأقوال وأفعال النبى

بقوله تعالى :
.gif)
وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى

أليس هذا من القرآن الكريم؟؟!!
هل هناك دليل شرعى يفرق بين أقوال النبى

وبين أفعاله؟!
وهل من عاقل يقول أن الفعل أقوى دلالة من القول؟!
إن الفعل لاشك يعبر عن العادت والعبادات وعن الجائز والمستحب ، ونحن لا نفرق بين فعل النبى

وبين قوله ، ولكن من الأمور التى يقتضيها العقل أن القول بما يحمله من أمر ونهى لا شك انه أقوى دلالة على الأحكام ، ولهذا قال النبى

: " ما نهيتكم عن شئ فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم " أو كما قال

، إن ما تقتضيه العقول كذلك - وهذا مؤصل فى علم أصول الفقه - أن النهى أقوى دلالة من الأمر ، والأمر أقوى دلالة من الفعل ، والفعل أقوى دلالة من التقرير. فكيف للمتهوك جمال البنا أن يقبل فعل النبى

ويرفض قوله؟!
وأعود فأقول : إلى أى مستند شرعى أو مقتضى عقلى يرفض جمال البنا اقوال النبى

؟!
ثم يعود يتهوك ويقول أنه لا يرفض أى حديث ثبتت صحته إلى رسول الله

، حسناً فليعرض علينا منهجيته للقبول والرفض أم أنه لا يحسن سوى إنكار السنة بلا ضابط سوى عقله المريض؟؟؟
وما هو هذا العبق الذى - على أساسه - سيبقى على أحاديث النبى

هل سيقبل الحديث بسبب ما به من رائحة وعبق ، وهل سيرفض حديث آخر لما فيه من رائحة وعبق مغاير ، على ما يبدو أن جمال البنا ( 84 سنة ) قد بلغ مرحلة التخريف فى هذا السن المتأخر لدرجة أنه يجعل رائحة الحديث هى المحدد والفيصل فى قبول ورد أحاديث النبى

.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]