عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2015-08-07, 07:05 PM
من اتبع الهدى من اتبع الهدى غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-31
المشاركات: 19
افتراضي

أن الرسول الأعظم صلى -صلى الله عليه وسلم- قد التحق بالرفيق الأعلى يوم الإثنين 12 ربيع الأول على الأغلب. وأنه تُرك دون أن يغسل أو يكفن ولم يصلى عليه إلا بعد أن بويع أبو بكر بالخلافة، في نفس اليوم الذي مات فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بيعة أنعقاد. ثم جلس أبو بكر في المسجد في اليوم التالي، أي الثلاثاء وبويع بالخلافة من بقية المسلمين الذين لم يحضروا قمة سقيفة بني ساعدة، وكانت هذه البيعة بيعة طاعة. وبعدها فقط باشر المسلمون بتجهيز النبي -صلى الله عليه وسلم- فغسلوه وكفنوه في ثلاثة أثواب، وصلى عليه الناس فُرادى، ولما انتهوا من ذلك باشروا بدفن جسده الطاهر ليلة الأربعاء.

ومن هذا يتبين أن الصحابة لم يشتغلوا لا بتجهيزه عليه السلام ولا بالصلاة عليه، بل إنشغلوا بتنصيب خليفة يخلفه في الحكم لا في النبوة، وهذا أكبر دليل وأعظم حجة على أن إقامة الخلافة هي من أعظم الأمور وأجل الأحكام فهي تاج الفروض.

فإلى العمل للخلافة، التي ترك الصحابة الكرام رضوان الله عليهم نبيهم مسجىً لأجلها، ندعوكم أن تعملوا فهي عز الدنيا، وبها وبالصالحات تُنال الآخرة.
رد مع اقتباس