هدا الأزهر عاد الى العهد الفاطمي , لو سألتهم بالتعبد على الطريقة اليهودية أو النصؤانية لأجابوك بنعم , و سيأتون بأدلة قرآنية على أن
هده الديانات سماوية و مادمت مسلم و تعرف التحريف الذي لحقها فلا مانع من اتباع طريقتهم في التعبد بعد التأكد من صحتها , اللهم اني أشهدك أني بريئ من الأزهر و من يوافقون على الفتاوى الصادرة منه . سؤال
ما قصتك يا أختي هده الأيام مرة تأتي لنا بمركز لنشر التشيع و مرة أخرى بهده الفتوى الشادة التي لا تساوي الحبر الذي كتبت به , ماذا حصل لك ,هل هناك حرب أو ما شابه و أنا لا أعلم .
|