
2015-08-14, 11:34 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
يا ابن الصديقة انا اهرب من حوارك بدون اهانه لانك تناقش مواضيع اكبر من قدراتك فموضوع المتعة والنكاح الدائم ليست هي مواضيعك صدقني
الان تستطيع ان تناقش هذه الحادثة مثلا
أين الشهود وأين ولي الأمر ..؟!
كتاب المحلى بالآثار كتاب الحدود مسألة حد الزنى مسألة المستأجرة للزنى أو للخدمة و المخدمة ج 11 ص 25ط دار الفكر تحقيق محمد شاكر ( مَسْأَلَةٌ : الْمُسْتَأْجَرَةُ لِلزِّنَى ، أَوْ لِلْخِدْمَةِ وَالْمُخْدِمَةِ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا ابْنُ جُرَيْجٍ ني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْبَلْت أَسُوقُ غَنَمًا لِي فَلَقِيَنِي رَجُلٌ فَحَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ ، ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ ، ثُمَّ أَصَابَنِي ؟ فَقَالَ عُمَرُ : مَا قُلْت ؟ فَأَعَادَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - ثُمَّ تَرَكَهَا . وَبِهِ - إلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ جُمَيْعٍ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ امْرَأَةً أَصَابَهَا الْجُوعُ فَأَتَتْ رَاعِيًا فَسَأَلَتْهُ الطَّعَامَ ؟ فَأَبَى عَلَيْهَا حَتَّى تُعْطِيَهُ نَفْسَهَا ، قَالَتْ : فَحَثَى لِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ وَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ جَهِدَتْ مِنْ الْجُوعِ ، فَأَخْبَرَتْ عُمَرَ ، فَكَبَّرَ وَقَالَ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - وَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ
|
كنت تغغن يامتذاكي مع ألاخوة ليشرحوا لك معنى أخرجه ؟
وألآن أتيت حديث طرح بطرق عديدة فأخذت ألطريق ألأسهل وفيه عمر رضي ألله عنه
وإليك أحدى ألطرق ألذي روي فيه ألحديث وفيه علي رضي ألله عنه (وألقول لولا علي لهلك عمر ( أيضا تتشدقون به على هواكم وفيما يناسب دينكم ومعتقدكم :
في إرواء الغليل للعلامة الألباني رحمه الله ( 2313 )
- ( روي : ( أنه أتي بامرأة استسقت راعيا فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها فقال لعلي : ما ترى فيها ؟ قال : إنها مضطرة فأعطاها شيئا وتركها ) ) . صحيح . أخرجه البيهقي ( 8 / 236 ) من طريق إبراهيم بن عبد الله العبسي أنبأ وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( أتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه بامرأة جهدها العطش فمرت على راع فاستسقت فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ففعلت فشاور الناس في رجمها فقال علي رضى الله عنه : هذه مضطرة أرى أن تخلي سبيلها ففعل ) . قلت : وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عبد الله العبسي وهو صدوق ...
وثم هذا ألراعي وحتى ألأمرأة قد يكونا لم يصلهما حديث تحريم ألمتعة ..
ولدينا مزززززيد
|