اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
نبدأ بأول سيد من أسيادك
المعنى: { إن الذين جاؤوا بالإفك } أي بالكذب العظيم الذي قلب فيه الأمر عن وجهه
ثم
{ وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً } أي تظنون أن ذلك سهل لا إثم فيه { وهو عند الله عظيم } في الوزر لأنه كذب وافتراء.
تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
جواب الطبرسي خطأ أم صواب؟؟؟؟
|
انا اعرف جواب الطبرسي لكن لا اعرف ان جوابه هو جوابكم لانه على حد علمي ان الطبرسي بالنسبة لكم رافضي مجوسي كذاب فسألتكم عن جوابكم لكي احاروكم
فان قلت هذا هو جوابنا
فاكمل الحوار
فاقول لك اولا
اذن شرف لي ان يكون الطبرسي سيد من اسيادي لان تفسيره لكتاب الله مطلع عليه ومقتنع به اكثر من مليار ونصف مليار مسلم سني و هو ليس مجوسي كذاب
ثانيا
سوف اعيد صياغة سؤالي
ماهو هذا الافك الذي كان يعتقده المسلمون انه هين و القران يقول لهم انه عند الله عظيم ؟
انا لا اريد التفسير اللغوي لمصطلح ( الافك ) لا اريد تفسير لغوي للاية القرانية حتى تأتيني بتفسير علماء الاختصاص
انا اريد نوع الافك
الذي بسببه نزلت هذه الاية ؟