عرض مشاركة واحدة
  #83  
قديم 2009-11-14, 09:07 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


العزيز سامي

منذ أن ولدت ولله الحمد لم أؤجر عقلي لأحد. بلغة أخرى لا أقبل مسلمات وإنما أتبع الأمور بدليل
وأول الناس أشك فيهم مثقفي عصرنا لما يخرجون به علينا من ترهات وتفاهات

وألاحظ
1 - أزعجتني كثيرا بأنك لم تقرا ما وضعت لك لأن الباحث عن الحقيقة يستميت في البحث عنها وأنت توقفت في أول الطريق
2 - همساتك غير موفقة لأنك تردد ما سمعته من المثقفين وعممته
سأذهب معك خطوة: لنفرض أن السلاطين حرفوا التاريخ وغيروه وبدلوه لمصالحهم وأهوائهم ما الذي يمكن أن نستنتجه؟
أ - ما هي الفائدة التي سيحصل عليها الأمويون أو العباسيون فيما تعلق بنزول القرآن ودعوة الرسول صلى الله عليه سلم والحقبة التي ظهر فيها
مع أن الوقائع تثبت أنهم لم يختلفوا على هذه
ب- قد يسعى أي سلطان ليبيض تاريخه ولكن ما الذي يحدث بعد ذلك ؟ يأتي مؤرخون فيكشفون الحقائق
وهمستي لك واعتبرها ببوق

الثابت أن الرسول صلى الله عليه وسلم عاش بين الكفار واليهود
ولنفرض أن الكفار غفلوا عما ادعاه جعيط أو ادعيته في همستك فهل كان اليهود يمررون له ذلك؟
لم لا نجد شيئا في تاريخهم لهذه الحقبة ( مما يردده المنبتون من هذه الأمة)؟

الأمر الأهم أن مثقفينا يكاد يسطر عليهم انفصام الشخصية والإنبتات عن الواقه فيتوهمون ويكذبون ويصدقون أنفسهم
وكلامهم تجلى في همستك

سأعطيك مثالا لعل الله يفتح عليك وتصفي ذهنك ونفسك

قال الليث : " توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا " فسماه الليث " أمير المؤمنين " بعد ذهاب ملكهم وانقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك ما قال إلا " توفي يزيد " .العواصم من القاصم ح1 ص 181

شهد الليث ابن سعد هذه الشهادة في يزيد رحمه الله بعد موته وفي خلافة العباسيين
لو كان الأمر كما يدعي من استمديت همستك عنهم لما استطاع أن يشهد تلك الشهادة ويصف يزيد بأمير المؤمنين وأنت تعرف العلاقة بين العباسيين والأموين

هذا مثال بسيط للتوضيح

وأرجو أن لا نبقى في حلقة مفرغة

وأعود لأسأل
هل توافقني على أن الكتاب الذي بين أيدينا ( القرآن الكريم) هو الكتاب الذي نزل على محمد بن عبدالله( صلى الله عليه وسلم) باعتباره رجلا لا يحسن القراءة والكتابة بل كان راعي أغنام في أغلب حياته التي سبقت " بعثته"؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس