هل صمد علي عليه السلام على فكرة ألتنصيب ألالهي أم استغنى عنها إلى الشورى ؟!
لماذا وضع علي عليه السلام نفسه بين قبوله ومبايعته خليفة وبين رفضه من قبل الصحابة ؟!
إلا يجدر به أن يمكث على فكرة ألتنصيب ألالهي لإثبات موقفه؟ ! وأن طلبه كان حق منع عنه ؟!
أم ان رجوعه عن فكرة ألتنصيب والقبول بالشورى هو الحق الذي أراد أن يثبته؟! والذي وضح في قوله والله ما كانت لي في الخلافة رغبه ولا في الولاية اربه ولكنكم دعوتموني اليها وحملتموني عليها ؟!
؛
لا تستغرب كيف وصل بالشورى ابي بكر او عمر بتعيين؟ !
استغرب ممن زعمتم فيه النص كيف تركه لغيره ؟! سقطه لم يفكر بها واضع مذهبك .
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|