
2009-11-16, 01:00 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-02-12
المشاركات: 150
|
|
الكافي كافي لشيعتنا
يعتقد فريق كبير من علماء الشيعة بأن كتابهم ( الكافي ) للكيلني فيه الصحيح والضعيف والموضوع ، ومن المقرر بين الشيعة أن هذا الكتاب قد عرض على مهديهم الغائب ـ كما يزعمون ـ فقال بأنه ( كاف لشيعتنا ) راجع : ( مقدمة الكافي ، لحسين علي ، (ص25) ، روضات الجنات للخوانساري ، (6/109) ، الشيعة لمحمد صادقالصدر ، (ص 122).
والسؤال : لماذا لم يعترض على ما فيه من الموضوعات؟!.
الجواب
- هذا الحديث ليس له أصل ولا يوجد حديث واحد أصلاً .
- وقال المولا الميرزا النوري قدس سره الشريف : ثم تعرض بعد ذلك لنقد الخبر الذي شاع مؤخراً بشأن الكافي ، من أنه عرض على الإمام الحجة (ع) وأنه قال عنه : ( إن هذا كاف لشيعتنا ) فبين أنه لا أصل له ولا أثر في مؤلفات أصحابنا ، ولم تأت به رواية قط لا صحيحة ولا ضعيفة ، بل صرح المحدث الإسترآبادي - وهو شيخ الأخباريين في عصره - بأنه لا أصل له ولا حقيقة ، مع أن الإسترآبادي - رحمه الله تعالى - رام أن يجعل تمام أحاديث الكافي قطعية الصدور لما عنده من القرائن التي لا تنهض بذلك كما صرح به المصنف ، راجع : ( خاتمة المستدرك ج 1 - ص مقدمة التحقيق 39 ).
- وقال السيد مرتضى العسكري أعلى الله مقامه : أما ما قيل من أن المهدى (ع) قال : إن الكافي كاف لشيعتنا ، فإنه قول مجهول راويه ولم يسم أحد إسمه ، ويدل على بطلانه تأليف مئات كتب الحديث بمدرسة أهل البيت (ع) بعد الكافي مثل : من لا يحضره الفقيه ، ومدينة العلم والتهذيب والإستبصار والبحار ووسائل الشيعة وجامع أحاديث الشيعة ، إلى غيرها ، راجع : ( معالم المدرستين ج 3 - ص 283 ).
<!-- / message -->
|