اكذوبة (نور الشمس خلف السحاب وموسى عليه السلام) التي ذكرها طاهر طه في مشاركته
الأمالي - الصدوق صفحة 252
كمال الدين وتمام النعمة - الصدوق صفحة 207 تصحيح وتعليق علي أكبر غفاري
حدثنا محمد بن أحمد الشيباني قال : حدثنا أحمد بن يحيى ابن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا الفضل بن صقر العبدي [1] قال : حدثنا أبو معاوية ، عن سليمان بن مهران الاعمش ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين : قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان لاهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الارض إلا بإذنه ، وبنا يمسك الارض أن تميد بأهلها وبنا ينزل الغيث ، وتنشر الرحمة ، وتخرج بركات الارض ، ولولا ما في الارض منا لساخت بأهلها ، ثم قال : ولم تخل الارض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله. قال : سليمان ، فقلت للصادق : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب.
[1] قال المحقق: لم أظفر به.
2- (محمد بن أحمد الشيباني: مجهول) المفيد للجواهري.
3- (أحمد بن يحيى بن زكريا القطان: مجهول) المفيد للجواهري.
4- (بكر بن عبدالله بن حبيب: مجهول) المفيد للجواهري / وضعفه المامقاني في التنقيح.
5- (الفضل بن الصقر العبدي: لم يذكروه عن بكر بن عبدالله بن حبيب) مستدركات الشاهرودي.
كمال الدين - الصدوق صفحة 253
كفاية الأثر - الخزاز صفحة ص 53
حدثنا غير واحد من أصحابنا قالوا : حدثنا محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفرازي قال : حدثني الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث قال : حدثني المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول : لما أنزل الله عزوجل على نبيه محمد (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم) قلت : يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال: هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين (من) بعدي أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى ابن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الارض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان ، قال جابر : فقلت له : يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته؟ فقال : إى والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله.
1- (غير واحد من أصحابنا: مجاهيل)
2- (أحمد بن الحارث: مجهول) المفيد للجواهري
3- (جعفر بن محمد بن مالك الفرازي: كذاب , متروك , ضعيف) النجاشي والغضائري والحلي وابن داود والجزائري في الحاوي وفي إتقان المقال لطه نجف والمجلسي والبهبهاني والحائري...
4- (المفضل بن عمر: ضعيف) النجاشي والغضائري.
5- (يونس بن ظبيان: ضعيف جدً , وضاع , كذاب مشهور) النجاشي والغضائري والحلي وابن داود والجزائري وطه نجف والمجلسي ...
كمال الدين - الصدوق صفحة 483
الغيبة - الطوسي صفحة 290 - 362
حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب [3] قال : سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد في التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان:...... وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبتها عن الابصار السحاب ...... (الخبر)
[3] مجهول الحال لم أجده في الرجال ولا الكتب الا في نظير هذا الباب.
1- (إسحاق بن يعقوب : مجهول)
2-(محمد بن محمد بن عصام الكليني : مجهول) المفيد للجواهري
|