مشكلة الروافض القوارض أنهم يسرقون كل ما يجدونه من فضائل في القرآن وينسبونها لمن يسمونهم أئمة
= إمامة إبراهيم عليه السلام ,, وسرقتها منه عليه السلام ليلبسوها من يسمونهم أئمة
= نبوة هارون مع أخيه موسى وقياسهم أن علي أفضل منه ولو لم يكن نبيا قصة الخضر ومعجزاته ,,
= الخضر وحياة مسردبهم الذي إختفى وهرب بالدين معه
= كلام عيسى في المهد ونطق مسردبهم بعد ولادته ,, وهو الذي لم تثبت ولادته حتى عندهم
أما علم أئمتهم للغيب
فالأدلة والبراهين تكذبهم وما ينطقون به من خزعبلات
فلا يستطيعون الإثبات ,, لأن ماعندهم أوهام وخرافات ينسجها معممي الحسينيات , وكل يوم تجد عندهم تناقضات في قصصهم بالأمس على الموالين والمواليات متبوعة بسل وات
|