عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2016-03-21, 05:31 PM
علي كرار علي كرار غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2016-03-01
المكان: لبنان
المشاركات: 157
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
إذا أنت تسقط بقية من تسمونهم أئمة ,,,, لأنهم لا مكان لهم في المباهله
وعندها نقول ,,,
من تسميهم أئمة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم باهل بهم
يلزمك أن تقر أن فاطمه إمام
ويلزمك أن تقر أن علي والحسن والحسين تنازلوا عن الإمامة
ويلزمك أن تقر أنهم إتموا في حياتهم ,, بأبي بكر وعمر وعثمان ,,
الأئمة ال12 لهم أدلتهم على كونهم الأئمة غير آية المباهلة ومنها ان رسول الله ص قد بشر بهم اسم ب اسم وقال:
جاء في (فرائد السمطين) بسنده عن (مجاهد) عن (ابن عباس) أنَّه قال:
(قدم يهودي يقال له نعثل فقال:
يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فان أجبتني عنها أسلمت على يديك، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): سل يا أبا عمارة، فقال: صف لي ربَّك! فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز العقول أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار أن تحيط به، جلَّ وعلا عما يصفه الواصفون، ناءٍ في قربه، وقريب في نأيه، هو كيَّف الكيف، وأين الأين، فلا يقال له أين هو، وهو منقطع الكيفيَّة والأينونية، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد، ولا يكن له كفواً أحد، قال: صدقت يا محمد! فأخبرني عن قولك أنه واحد لا شبيه له، أليس الله واحداً والإنسان واحداً، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): الله عزَّ وعلا واحد، حقيقي، أحديُّ المعني، أي لا جزء ولا تركيب له، والإنسان واحد ثنائي المعني، مركَّب من روح وبدن، قال:
</span>صدقت فأخبرني عن وصيِّك من هو؟ فما من نبي إلاّ وله وصي، وإنَّ نبينا موسى بن عمران أوصى ليوشع بن نون، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إنَّ وصيي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال:
يا محمد فسمِّهم لي، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي، فهؤلاء إثنا عشر.
اقرأ هذا الرابط حيث يبشر رسول الله ص بأن يتعاقب على الأمة 12 أميرا كلهم من قريش وبني هاشم
http://www.alseraj.net/a-k/hadith/12e/1.html
الحسن والحسين لم يتنازلوا عن الإمامة بل كان أئمة في الأمة هم الأئمة الحقيقيين اما عمر وابوبكر فكانوا على كرسي الحكم فقط..يعين الإمامة لم يكن من نصيبهم فقط الكرسي الظاهري وبالتالي الإمام الحسن والحسين مارسوا إمامتهم على الأمة بشكل طبيعي خاص انه كان لهم أتباع يناصرونهم ويعتبرونهم هم إمام زمانهم
رد مع اقتباس