اهلا اخي العزيز ابن الصديقة عائشة
كنت اعلم انه سيكون هذا ردك منذ البداية
من الصلاة الى الايتاء ثم القضاء .ثم . الله اعلم ما هو القادم ...فلن نرسى على شيئ
لو اردت ان تبين لنا معنى اية معينة من الافضل ان تكون واحدة او موضوع واحد مثلا الصلاة حتى لا تختلط الامور مع بعضها الى ان ننتقل الى نقطة اخرى حتى يتبين الحق
وبما انك ذكرت الصلاة والتواتر سنتطرق الى ذلك انشاء الله
بالنسبة للتواتر
التواتر او طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام او اتباعه هذه الامور وان اختلفنا عليها فهي ليست حجة لمذهب من المذاهب الاسلامية
فلكل مذهب آليته
بمعنى هل كل ما ورد في الحديث فهو صحيح ؟ هذه نقطة الخلاف
لو تحاورت مع اي مسلم من اي مذهب سيذكر لي هذه الايات التي ذكرتها لي
إما كل المذاهب على حق او ان هناك مفهوم خاطئ للاية او آلية المذهب غير صحيحة....(الطريقة التي يتبعها اهل الحديث من اجل معرفة ما هو صحيح عن ما هو غير صحيح )
كثير من الاحاديث المتواترة تؤيد كثير من اقوال اهل القران اليوم .. فلماذا استبعدت ؟ افتح الكتاب بنفسك واقرا التفاسير المتواترة لاي كان
اداء الصلاة يختلف من مذهب الى مذهب ,,, ايضا هذا شيئ متواتر
اختلاف العلماء والصحابة في كثير من الايات..
هذا كله متواتر
المشكلة انك اعتبرت المتواتر هو فقط في المذهب السني وفي الاحاديث الصحيحة ولا غير منتاسيا الاختلافات واعتبرت تلك هي طاعة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
وذلك مرفوض لان الله عزل وجل يقول أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا
المتواتر الصحيح هو ما وافق الكتاب او في بلاغ مبين دون وجود اختلاف فيه هكذا علمنا الله في كتابه
وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
كيف يكون التواتر بلاغ مبين وفيه اختلاف برايك ؟ اذ لابد له وجود في الكتاب او انه بلاغ خاص في ذلك الزمن اي في وجود الرسول عليه الصلاة والسلام
الصلاة على سيبل مثال
عدد الركعات لم يختلف عليها احد من المذاهب كلها ولا في الروايات ولا في جيل من الاجيال الى يومنا هذا لعل لهذا السبب لم يكن لها تبيان في الكتاب لانها تقام يوميا امام الناس فهي مبينة من الاساس
انما الوضوء اختلف فيه بعض المذاهب بسبب غيابه عن مرأى الناس غالبا وبسبب عدم ممارسته في كل صلاة لذلك نجد له تبيان في الكتاب
اوقاتها بينها الله في الكتاب بشكل مفصل ودقيق تماما لان الاوقات تختلف من منطقة الى اخرى على حسب دوران الشمس كما ان الليل والنهار يختلف مفهومه من منطقة الى اخرى
لذلك نجد تبيانا لاوقات الصلاة ايضا
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
والله اعلم
|