هيثم القطان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
أبو بكر وعمر لهما أيضاً السبق في الإسلام .. من أسلم وهو كبير خير من أسلم وهو صغير ومن أجل إبن عمه . الإسلام عن كبر هو على إقتناع وإيمان . أما من أسلم وعمره ثمان سنوات . فهو إسلام بلا تفكير بل هو تربية وحمية فقط
|
ليس لهما شيء أفنيا عمرهما بالسجود للأصنام أما علي فلم يسجد الا لله قط ...والإيمان عن صغر يدل على حسن الأصل والمنبت وهو إيمان بالفطرة وهو أعظم من كل أنواع الإيمان
اقتباس:
للعلم . أبو بكر لم يسجد لصنم قط في حياته ..
علي لم يسجد لصنم لأنه تربى عند النبي .. لكن العجب من لم يسجد لصنم عن إيمان وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه
وحتى عثمان رضي الله عنه لم يسجد لصنم في حياته
|
اسمع ماذا يقول ابو بكر: أحقّ ما تقول قريش يا محمد من تركِكَ آلهتنا ، وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءَنا ؟!
(تركك آلهتنا؟؟؟؟؟؟) يعني هو كان عابدا لآلهة غير الله تعالى...علي لم يسجد لصنم قط لأن منشأه طاهر ولأنه موحد من قبل أن يولد...اما عمر وابو بكر فيقال لهم "رضي الله عنهم" لأنهم كانوا يسجدون للأصنام أما علي فيقال له "كرم الله وجهه لأنه لم يسجد لصنم قط"
قال ابن كثير: «قال يونس عن ابن اسحاق: ثم إن أبا بكر الصديق لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أَحقٌّ ما تقول قريش يا محمد من تركك آلهتنا وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءنا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى! إني رسول الله ونبيّه، بعثني لأبلغ رسالته وأدعوك إلى الله بالحق، فوالله إنه للحق، أدعوك يا أبا بكر إلى الله وحده لا شريك له، ولا تعبد غيره، والموالاة على طاعته. وقرأ عليه القرآن فلم يقرّ ولم ينكر» (السيرة النبوية لابن كثير ج1 ص433)