عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2009-11-18, 09:49 PM
أحمد العابد أحمد العابد غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 179
افتراضي

نكمل على بركة الله واسف على تاخري لبعض المشاغل :

علماء النصارى وصكوك غفرانهم والضحك على ذقون اتباعهم !!!
ان من يحتل منصب البابوية يجني أموالا طائلة فكان الوصول لهذا المنصب هو الهدف الاساسي لرجال دينهم ففي روما وبالتحديد في القرون الوسطى ارتكبت جرائم بشعة وصلت لحد القتل ذلك غير الرشاوى التي كانت تُدفع لشخص ما لإثنائه عن الوصول إلى ذلك المنصب ومن يقلب تاريخ الكنيسة يكتشف من الجرائم ما لا تعد ولا تحصى ولا تستوعبهالباباوات يدفع رشوة منتظمة لرجال الدين حتى العقول واليكم النصوص مراجعهم المعتمدة ونقرئ في كتاب تاريخ الكنيسة منشورات دار الثقافة الطبعة الأولى لعام 1995 الجزء الرابع صـ35 تحت عنوان بابوية دنيوية ما يلي :

سلم المؤرخون والكنيسة الكاثوليكية نفسها ، بأن البابوية خلال النصف الثاني من القرن الخامس عشر و الجزء الأول من القرن السادس عشر وصلت إلى أدنى درك خلقياً و روحياً".

ويستطرد جون لوريمر كلامه في الصفحة التالية مباشرة صـ36 تحت عنوان أشهر الأمثلة لبابوات عصر النهضة الرفيع:


سيكستوس الرابع six tus VII (1471- 1484)

أشعل الحرب ضد المدن والأقاليم الإيطالية ، لكنه سعى لجعل روما عاصمة أوروبا للأداب والفنون وكذلك أعطى وظائف ممتازة لأقاربه وأهل بيته .


البابا إنوسنت السابع Innocent VII (1484- 1492)

كان ضعيفاً سهل الإنقياد لأسرة "ميدشي الثانية " وهي أسرة قوية فاسدة . باع وظائف الكنيسة وخلق وظائف جديدة للبيع. ووصل الفساد بين الكرادلة تحت حكمه إلى هوة منحطة جديدة.


البابا إسكندر السادس Alexander VI(1492- 1503)

كان من أسرة "جورجيا" الشهيرة بالقسوة والفجور، حصل على إنتخابه للبابويه بالرشوة. كان أيضاً متورطاً في السياسات الإيطالية، وعمل على ترقية أفراد عائلتة إلى مراكز أعلى.


البابا جوليان الثاني Julian II (1503- 1513)

اشتهر بأنه البابا المقاتل الذي قاد فعلاً الجيوش البابوية في معركة ضد الفرنسيين والأسبان. دعا إلى مجمع "لاتيران " الخامس بقصد الإصلاح، ولكن المجمع لم يصل إلى نتيجة.


البابا ليو العاشر Leo X(1513- 1521)

اتبع طريقة البابوات السابقة في تثبيت السطوة السياسية للبابوية. مزج حب التعالي بالإسراف والبذخ، وكان دائما يبحث عن وسائل لترقية أقاربه. ليو العاشر (البابا المعاصر لمارتن لوثر) وصفه كاتب كاثوليكي بأنه "مذنب بالإهمال الذريع، والاستهتار اللامسئول، والحب العارم للمتعة".

وبعد تلك الاتهامات المثيرة للبابوات والذين من المفترض أنهم يحتلون قمة الهرم الديني في المسيحية تأتي شهادة البسطاء من عامة الشعب لتفضح جشع الكنيسة والشره الذي كان يتميز به كل من يجلس على كرسي البابوية فيستمر جون لوريمر قائلاً في نفس الصفحة وتحت عنوان

البابوية والمال:

"هناك اتهامات كثيرة ضد البابوية ، ولكن التهمة الأكثر انتشاراً كانت الإستغلال المالي.

ضج الناس بالشكوى من أعلى حاكم إلى أدنى قروي بأن الكنيسة عاشت للمال. ومن داخل الكنيسة ضغط البابا على الأساقفة الذين عَصروا الكهنة الذين هم بدورهم عَصروا الشعب وقال مواطن أسباني:

"أرى أننا نادراً ما نحصل على شيئ من خدام المسيح إلا بالمال"

"في العماد بالمال . . . في الزواج بالمال . . الإعتراف بالمال "

"لا و لا سر المسحة الأخيرة بدون المال ، لا يدقون الأجراس بدون المال"

"لا مراسم في الكنيسة للدفن بدون المال"

يبدو أنهم في كل يوم اخترعوا طرقاً جديدة لتنمية دخول الكنيسة. فقد كان هناك محصلون خصوصيون من قبل البابا سافروا إلى الأرياف. كانوا يطالبون بعشر دخل الكاهن ، ويحصلون على كل حصيلة الكاهن عن السنة الأولى من خدمته وبالطبع كانت المراكز والوظائف الكنسية لمن يدفع المبلغ الأكبر !!!

ـــــــــــــــ

اما الرافضة فتشابهوا معهم بصكوك الغفران لنرى !!



الخمس سرقة لاموال الرافضة علانية !!


لنرى ماذا يقول احد مؤسسي الحوزة العلمية في النجف وهو احد اكبر فقاءههم والذي يطلقون عليه شيخ المذهب : محمد بن حسن الطوسي ، لم يذكر في كتبه الفقهية الأشهر لدى الشيعة أي شئ عن فريضة الخمس هذه رغم أنه عاصر أوائل القرن الهجري الخامس .
وقد بدأ الحديث عن الخمس إبان الخلافة العباسية التي لم تكن تفرض لعلماء الشيعة أي أعطيات أو مخصصات لعدم اعترافها بمذهبهم ولم تكن الأموال الموقوفة من أثرياء الشيعة كافية وكانت النتيجة أن الفقهاء وطلاب العلم في المذهب كانوا يعانون من الفقر والعوز الشديدين ، وكان المخرج الذي تفتقت عنه الأذهان وقتها تقديم تفسير جديد مخترع للآية الكريمة (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) وهذا التفسير البدعي المزعوم يعني أن يدفع الإنسان خمس ما يغنمه في الحرب أو في غير الحرب حسب التقسيم المذكور في الآية ، فالخمس إذن واجب في كل فائدة تحصل للإنسان من المكاسب وأرباح التجارة وفي الكنوز والمعادن وغيرها ذلك !!!

وهنا صك جديد من نوعه تغريهم فيه السيّدة صُغرى ظهيري مَلا يري :

من كرامات العبّاس عليه السّلام 48
• فضيلة « السيّد مصطفى مستجاب الدعوة » هكذا لقبه وشهرته بين الناس، يحكي هو الآخر كرامةً شريفة أُخرى لأبي الفضل العبّاس عليه السّلام دُوّنت في كتاب.. يقول:
في حدود سنة 1414 هجرية روى والدي المرحوم السيّد تقي مستجاب الدعوة عن المرحوم والده جَدّي المرحوم السيّد رضا الذي كان يدير خدمة إيداع أحذية الزوّار ( الكيشوانيّة ) في الصحن العبّاسيّ الشريف، يقول الجدّ المرحوم السيّد رضا:
ذات يوم أصبحتُ لا أملك شيئاً من المال، فوقعت في حيرةٍ غريبة، لا أدري ماذا أفعل! وإذا بقلبي يلتفت إلى باب الحوائج، إلى الضريح المطهّر لأبي الفضل العباس عليه السّلام مؤمِّلاً بيقين قاطعٍ استجابةَ دعائي وقضاء حاجتي بعد عرض مشكلتي بين يَدَي صاحب المقام الرفيع، فخاطبته:
ـ يا أبا الفضل، جئتُك لا أملك شيئاً من المال، ولا أحبّ أن أمدّ يدي إلى أحدٍ حتّى أولادي، لحيائي من الناس، وها أنا أبذل ماء وجهي رخيصاً بين يديك أتشرّف بذلك إذ أطلب منك حلاًّ لما أُعانيه من الحرج والحاجة!
انكسر قلبي، فرأيت أن أقف أصلّي في ذلك الرحاب الزاهي بأنوار القُدس وروحانيّة أهل البيت عليهم السّلام، وأنا أتلو أذكار الصلاة إذا بزائرةٍ إيرانيّةٍ تدخل الحرم الشريف وتمرّ مِن أمامي وبيدها كيسٌ مملوء بالنقود، وهي تنادي باللّغة الفارسية ما معناه باللّغة العربية:
ـ يا أبا الفضل، ها أنا سأقذف كيس النقود في فضاء حرمك الطاهر لا على التعيين، وأطلب منك أن تُوصله لمَن هو بحاجةٍ ماسّةٍ إليه.
وكان جمعٌ من الزوّار الحاضرين عند الضريح المبارك يفهمون اللّغة الفارسية. وما هي إلاّ ثوانٍ حتّى قذفت تلك الزائرة الكيس باتّجاه الضريح وكثيرٌ من العيون تلاحقه ما بين ترقّبٍ للمفاجئة وبين تَمَنٍّ أن يحصل أحدهم على كرامةٍ إذ هنالك طلبٌ وهنالك انتظار للتصرّف مِن قِبَلِ وليّ الله أبي الفضل العباس سلامُ الله عليه.
رؤي كيسُ النقود قد رُمي، ثمّ هوى، ولكنّ العيون لم تستطع أن تُتابعه أين وقع ؟! الجميع ذُهلوا، لم يعرفوا عند مَن سقط، ومَن تناوله يا تُرى ؟! فلم يدّعِ أحدٌ ذلك، ولو كان، لَبان!
يقول السيّد رضا مستجاب الدعوة رحمه الله: لقد سقط الكيس أمامي عندما كنت في صلاتي وأنا في حالة التشهد جالسٌ أمام القبلة، فتناولتُه وكأنّ أحداً لم يَرَه ولم يَرَني! فوضعتُه في جيبي، ثمّ أتممتُ صلاتي، وتفرّق الناس وهم يتداولون حيرةً غريبة!
انفضّ كثيرٌ من الزائرين.. وتمّت صلاتي، وإذ أنا جالسٌ كأنْ ليس لي شغلٌ مع الناس، إذا بالزائرة الإيرانيّة تأتيني تسألني بهدوء:
ـ هل كان كيس النقود من نصيبك يا حاج ؟!
ـ نعم، والحمد لله.
ثمّ حكيت لها قصّتي ذلك اليوم مع أبي الفضل العباس، وكيف طلبتُ منه قضاء حاجتي فأكرمني بهذه التحفة والعناية الرحيمة التي أسداها إليّ. تعجّبت تلك الزائرة لذلك، ورجَتْني أن أرافقها إلى محلّ إقامتها، وهناك التقيتُ بأولادها، فقدّموا لي مبلغاً بعنوان التبرّك والتشرّف، كوني سيّداً، ومعتنىً بي مِن قبل عمّنا الشهيد أبي الفضل، فعدتُ إلى منزلي أرفّ بالكرامة والتكريم، والتفت بين الآونة والأخرى إلى المقام فتحين منّي عَبرةٌ شاكرة.

( عن: كتاب الغيرة العبّاسيّة، تأليف: السيّدة صُغرى ظهيري مَلا يري من البلاد الإسلاميّة إيران )

وهذ ا صك اخر للسراق حيث يتم رمي النقود في الاضرحة كما تشاهدون في الصورة ويتم نهبها بحجة خدمة الامام وهذه الافعال مشهورة عندهم !!!
لنرى معا ً :








سبحان الله !!!!



وهنا تتم التجارة بصك جديد من نوعه المسمى بالتربة الحسينية !!


































التعليق

يتبع

<!-- / message -->



__________________


إذ قال يفترق الضلال ثلاثة *** زيدت على السبعين قولاً يسند
وقضى بأسباب النجاة لفرقة *** تسعى بسنته إليه وتحفد
فإن ابتغيت إلى النجاة وسيلة *** فاقبل مقالة ناصح يتقلد
إياك والبدع المضلة إنها *** تهدي إلى نار الجحيم وتورد
وعليك بالسنن المنيرة فاقفها *** فهي المحجة والطريق الأقصد
فالأكثرون بمبدعات عقولهم *** نبذوا الهدى فتنصروا وتهودوا
منهم أناس في الضلال تجمعوا *** وبسب أصحاب النبي تفردوا
قد فارقوا جمع الهدى وجماعة الإ *** سلام واجتنبوا التقى وتمردوا
بالله يا أنصار دين محمد *** نوجوا على الدين الحنيف وعددوا
لم يبق للإسلام ما بين الورى *** علم يسود ولا لواء يعقد
علقوا بحبل الكفر واعتصموا به *** والعالقون بحبله لن يسعدوا

رد مع اقتباس