
2016-04-13, 07:40 AM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2016-04-12
المشاركات: 38
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
مقولة الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابي جليبيب
[[[[ أنت مني وأنا منك ]]]]
...............................
قصة الصحابى جليبيب (رضى الله عنه)
قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
كان رجل من أصحاب النبي صل الله عليه
وسلم يقال له جُليبيب ، كان في وجهه دمامة
و كان فقيراً ويكثر الجلوس عند النبي صل الله عليه وسلم
فقال له النبي صل الله عليه وسلم ذات يوم :
يا جُليبيب ألا تتزوج يا جُليبيب؟
فقال : يا رسول الله ومن يزوجني يا رسول الله؟!
فقال الرسول : أنا أزوجك يا جُليبيب.
فالتفت جُليبيب إلى الرسول فقال: إذاً تجدُني كاسداً يا رسول الله ..
فقال الرسول صل الله عليه وسلم: غير أنك عند الله لست بكاسد ،
ثم لم يزل النبي صل الله عليه وسلم يتحيّن الفرص حتى يزوج جُليبيا
فجاء في يوم من الايام رجلٌ من الأنصار قد توفي زوج ابنته
فجاء الى النبي صل الله عليه وسلم يعرضها عليه ليتزوجها النبي صل الله عليه وسلم
فقال له النبي : نعم ولكن لا أتزوجها أنا !!
فرد عليه الأب : لمن يا رسول الله !!
فقال صل الله عليه وسلم: أزوجها جُليبيبا ..
فقال ذلك الرجل: يا رسول الله تزوجها لجُليبيب ، يارسول الله إنتظر حتى أستأمر أمها !!
ثم مضى إلى أمها وقال لها
أن النبي رسول الله صل الله عليه وسلم يخطب إليك ابنتك
قالت : نعم ونعمين برسول الله صل الله عليه وسلم ومن يردّ النبي صل الله عليه وسلم ..
فقال لها : إنه ليس يريدها لنفسه ...!!
قالت : لمن ؟
قال : يريدها لجُليبيب !!
قالت : لجُليبيب لا لعمر الله لا أزوِّج جُليبيب وقد منعناها فلاناً وفلانا
فاغتمّ أبوها لذلك ثم قام ليأتي النبي صل الله عليه وسلم
فصاحت الفتاة من خدرها وقالت لأبويها :
من خطبني إليكما؟؟ قال الأب : خطبك رسول الله صل الله عليه وسلم ..
قالت : أفتردَّان على رسول الله صل الله عليه وسلم .. أمره ،
ادفعاني إلى رسول الله فإنه لن يُضَيِّعني !
قال أبوها : نعم ..
ثم ذهب إلى النبي صل الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله شأنك بها
... فدعى النبي صل الله عليه وسلم جُليبيبا ثم زوّجه إياها
ورفع النبي صل الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال:
اللهم صُبَّ عليهما الخير صبّاً ولا تجعل عيشهما كَدَّاً كَدّاً !!
ثم لم يمضِ على زواجهما أيام
حتى خرج النبي صل الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة
وخرج معه جُليبيب فلما انتهى القتال
اجتمع الناس و بدأوا يتفقدون بعضهم بعضاً
فسألهم النبي صل الله عليه وسلم وقال:
هل تفقدون من أحد؟
قالوا : نعم يا رسول الله نفقد فلان وفلان كل واحد منهم
إنما فقد تاجراً أو فقد ابن عمه أو أخاه ...
فقال صل الله عليه وسلم : نعم ومن تفقدون ؟
قالوا : هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله ..
فقال صل الله عليه وسلم: ولكنني أفقد جُليبيباً .. فقوموا نلتمس خبره
ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى
ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم غلبته الجراح فمات .
فوقف النبي صل الله عليه وسلم على جسده المقطع ثم قال :
قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك.
ثم تربَّع النبي صل الله عليه وسلم جالساً بجانب هذا الجسد
ثم حمل هذا الجسد ووضعه على ساعديه صل الله عليه وسلم وأمرهم أن يحفروا
له قبراً ..
قال أنس : فمكثنا والله نحفر القبر
وجُليبيب ماله فراش غير ساعد النبي صل الله عليه وسلم ..
|
ومع ذلك فأن جُليباً لم يكن سيداً من سادات الجنة ولا حتى هو مشمول بحديث العشرة المبشرين بالجنة على الرغم من أن ساعد الرسول كان وسادتاً له ماهذا يار سول الله ماهذهِ القبيلية حتى من كان ساعِدك وسادتاً له لم تشفع له لا وسادته ولا شهادته لكي ينال منصب في الجنة وسبطك الذي لم يفعل شيء للدين نال كل هذه المناصب :
كل هذهِ الروايات والقصص هي مجرد ثرثرة لا عقلانية فيها والتساؤولات الدائِمة هي.
اقتباس:
أن أجبت سوف تقدح بالرسول وبالوحي لِذلك ومن هذا المنطلق فالحسين هوا الدين والدين هوا الحسين لأن الدين هوا الرسول والرسول هوا الدين وإِلا كيف يكون خُسيناً مني وأنا من حُسين.
والآن فقد اثبتنا لك أنك مجرد حاقد على دين الله ورسول الله وأنك صاحب نوايا شر لأسقاط الدين والأنحراف عن منهج الرسول فأنت لم تنكر ما روي عن الحسين بلسانك ولكن قلبك الأسود لا يقبلها فما آتاكم الرسول فخذوه فما أخذتهُ عن رسول الله في حق سبطه ومالذي فهمته هو فقط أن يوصي لهم بالمودة وما ذا تنفع المودة في الدين أُحب فلان لأن الرسول قال أحبوهم وودوهم فلِما يارسول الله الِأنهم اقربائك وهذهِ مجرد وساطة دنيوية دون اكرمكم عند الله اتقاكم أم ماذا فلقد ضحا الحمزة عمك ولم تجعلهُ سيداً في الجنة ولقد ضحا جعفر فجعلتهُ في جناحان يطير بِهما في الجِنان ولم تجعلهُ من السيدان اذا ماذا أفهم منك يارسول الله عندما ينزهك القرآن بِأنك وحياً يوحى اجبنا يا رسول الله.
يبدوا أن التقصير كان من الرسول وحاشاه بِأبي هوا وأمي فقد قال: حسين مني وأنا من حسين ولم يقل حسن مني وأنا من حسن ولكنهُ أيضاً لم يقل أن تلك أفضلية للحسين على الحسن بل قال هما إِمامان أن قاما وإِن قعدا وهما سيدا شباب أهل الجنة بس المشكلة في ناس لا تعرف كيف تُميز الكلام وتستنتج المراد منه إِما قلة فهم أم خباثة من يحور الكلام عن موضعه.
لا للهروب
أنا اتسائل الى الآن لِماذا يار سول الله كل هذهِ المناصب لأهلك هل أنت قبيلي وتناصر القبيلية أم ماذا أنا متأكد أن الفتى لن يهرب هذهِ المرة وسيجيب.
|
|