اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا7
لا يا أخي الفاضل أنا لم أقل هذا الكلام أنا قلت لك استدلالك غير منطقي على الأطلاق ان يرد النبي الصديق والفاروق لصغر سن الزهراء ولا زلت اقول ذلك بناء على ماذكرتهُ لك فلا بد من عذر أقوى من هذا لأنن النبي لا يرد بسبب هو يفعله صغر السن ومناسب وغير مناسب في العمر هذهِ ليست بسنة النبي ولو كانت سنة للتزم بها هوا والتزم بها علي والصديق والفاروق وهما اكفاء لا بد من سبب احترم الصديق والفاروق فيه رأي الرسول ان كان الأخ علي كرار عندهُ دليل يثبت به أن الصديق والفاروق قد تقدما بالفعل للزواج من فاطمة ففي الروايات ان المسلم لا يجوز لهُ أن يخطب على خطبة أخيه بمعنى الرواية فلهذا السبب التزم الصديق والفاروق بهذا أما صغر وكبر السن فلا دخل لهما في سنة الزواج وهوا من تزوج الصغيرة والكبيرة البكر والثيب.
|
هههه يعني النبي كذاب لما قال إنها صغيرة؟؟
لا يوجد عذر أقوى ولا أضعف ..
طيب أنت ماذا تقول .. لماذا ردهم