وهي الحقيقة التي لا يستطيعون إنكارها
فهم من أخرج الحسين رضي الله عنه من المدينه ,,, لما علموا أن الحسين لم يبايع يزيد
فخدعوه برسائلهم ورسلهم للحسين
يطلبون منه القدوم وأنهم له جند مجنده
فلما قدم لهم تركوه يواجه مصيره
وهم الآن في كل محرم ,, يعذبون أنفسهم للجرم الذي عمله آبائهم وأجدادهم
|