الرد [7]
1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون و يقذفون من خالفهم ؟ فقال لي : الكف عنهم أجمل ، ثم قال : و الله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا.
2-أقول : من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الأئمة (ع) بأنهم أولاد زنا.
3-صحيحة أبي حمزة كما في الكافي بأسناده إلى علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن مولانا الإمام عن أبي جعفر (ع) قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ؟ فقال لي : الكف عنهم أجمل، ثم قال : والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا
4- ومع ان الاخبار الواردة في لعنهم وطعنهم وتكفيرهم وانهم شر من اليهود والنصارى وانهم اولاد زنا واولاد بغايا وانهم انجس من الكلاب متجاوزة حدّ التواتر
5- والواقع أنّ هؤلاء كلّهم نواصب معادون لأمير المؤمنين (ع) وإن تستّروا بستار التسنّن.
6-ما ورد مستفيضاً في علّة تحليل الخمس و إباحته للشيعة لتطيب ولادتهم و أن ما عداهم هالك في بطنه و فرجه، و في بعضها لتطيب مواليدهم و لا يكون أولادهم أولاد حرام و أن ما عداهم أولاد بغايا
|