أخي صهيب.. يبدو أن توسلاتي بأن نتوقف عن تعويم الحوار ونركزه لم تنفع..<o:p></o:p>
وأبيت إلا أن تفتح ألف جبهة.. ولكني مصر على تركيز الحوار فمن المحال كما قلت لك سابقا تشريب المؤمن كل الفكر اللاديني العميق واللامنتهي من حيث المعرفة والحكمة دفعة واحدة.<o:p></o:p>
سأكتفي فقط برد بسيط على كلامك بالنسبة لأخلاق اللاديني..<o:p></o:p>
فقط.. أقول فقط.. انظر للدول الاسنكندنافية أو كندا التي تتجاوز نسب اللادينية فيها الـسبعون بالمائة وقارنها بأخلاق الشعب السعودي أو المصري أو السوري المتدين.. لترى أي إن كان زعمكم بافتقار اللاديني للأخلاق زعم سليم أم مجرد كلام جرائد..<o:p></o:p>
الأخلاق هي بالأصل لدى اللاديني.. ولكن الديني لا أخلاق ذاتية له.. فلا تجوز أساسا تسميتها أخلاق .. لأنها تتأتي بمبدأ العصا والجزرة ولا تتأتى من ذات الإنسان .. فالأخلاق تسمية تطلق على الفعل الحسن الذي تفعله لأن ضميرك يملي عليك ذلك وليس خوفا من نار أو طمعا حوريات وجنان.<o:p></o:p>
صدقا عندما تركت الدين أصبحت أكثر حبا للبشر وللإنسان ولم أعد أفرق مسلما عن غير مسلم.. شعرت بأن الإفريقي والاسترالي هم أخوتي .. وصرت لا أتجرأ على قتل حشرة.. لأني لم أعد أراها مخلوقة أو مسخرة من أجلي.. بل صرت أراها روحا وكائنا لا تختلف عني في حق الحياة.<o:p></o:p>
وأعدك أن لا أرد على ما ورد أعلاه ثانية .. لأنني سألتزم التزاما قويا بتركيز الحوار.<o:p></o:p>
وصار لدي شغف قوي أن نتخطى هذه المرحلة لندخل في حوار حول القرآن..<o:p></o:p>
....<o:p></o:p>
عودا على موضوع الشك واليقين..<o:p></o:p>
تقول أن الشك مرض.. وسألتك إن كان الشخص الذي لم يتعرض للشك طيلة حياته يعتبر أفضل ممن عانى من الشكوك فلم تجب بشكل مباشر.. <o:p></o:p>
حسنا سأفترض على كلامك وأتحدث..<o:p></o:p>
بما أنك اعتبرت الشك مرض فلا بد أن من لم يصب بهذا المرض هو أفضل.<o:p></o:p>
حسنا.. لماذا سيعاقب الله إذا المسيحي والهندوسي والبوذي إذا كان أساسا لم يتعرض لمرض الشك .. ليشك في دين آباءه ويتوصل لاحتمالية خطأها ويبدأ رحلة البحث ليتوصل إلى الدين الحق..(الذي هو الإسلام برأيكم)...<o:p></o:p>
صهيب عزيزي.. هي أربع محاورلم تفلح في إقناعي بها وأعود للإسلام.. فكفانا تشتيتا للحوار.<o:p></o:p>