عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-11-21, 11:45 AM
القلب الكبير القلب الكبير غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
افتراضي المزدكيه وأفلاطون في تكوين المذهب الشيعي



الدين الشيعي منذ نشأته عكف على دراسة الفلسفات وكان أحبها إليهم فلسفة مزدك وأفلاطون ولكي نفهم تأثيرها على المذهب فعلينا تمحيص هذه الفلسفات للوقوف على أفكارها فمثلا من هو مزدك ؟

فإن المزدكية منسوبة لمزدك المولود عام 487م بـ (نيابور) وهي دعوة إباحية هادمة للقيم وتحريضية فوضوية تقوم على الغريزة ولا تأبه بالعلاقات الأسرية والمعايير الأخلاقية وخارجة عن كل العقائد والأديان، بل هي أصل الشيوعية وأصل نظرية كارل ماركس، وقد أعلنت هذه الدعوة أن الناس ولدوا سواء، فينبغي أن يعيشوا سواء لا فرق بينهم وأن أهم ما تجب فيه المساواة والاشتراك عند أصحاب هذه الدعوة هما المال والنساء

أما فلسفة أفلاطون ولاسيما تخطيطه لإقامة مجتمع فاضل تسوده كثير من المبادئ التي نسميها الآن شيوعيه أو أشتراكيه وأهمها عندما جعل النساء لذه مشاعه فكانت ضالتهم طمعا في جذب الناس حولهم وكلها نظريات شيوعيه إباحيه
يقول أحد الكتاب الأسماعيليه في كتاب القرامطه ليست جمهورية أفلاطون إلا أحد الكتب المفضله القيمة التي درسوها بعنايه وطبقوها بإمعان .

أما في كتاب قرامطة العراق فقد ذكر ( أن القرامطه زعموا أن نساء بعضهم حلال لبعض وكذلك أولادهم وأبدانهم مباحة من بعضهم لبعض , لاحظر بينهم ولامنع )

والمصيبه أن هذه الأفكار الشيوعيه المتغلغله في هذا المذهب ذهبت إلى أبعد من ذلك وهذا ما يستدل به على بعض فتاوي علمائهم فيذكر عبدالقاهر البغدادي في كتابه ((الفرق بين الفرق)) أن الداعي الحسن القيرواني وهو داعي إسماعيلي وجه إلى سليمان الجنابي القرمطي حاكم البحرين الذي خلع الحجر الأسود رسالة يقول له فيها وكأنه يرد على من أنكروا عليهم إباحيتهم يقول :

( وماالعجب من شئ كالعجب من رجل يدعي العقل ثم يكون له أخت أو بنت حسناء وليست زوجه في حسنها فيحرمها على نفسه وينكحها من أجنبي ولو عقل الجاهل لعلم أنه أحق بأخته وبنته من الأجنبي !! )

أما كتاب نشأة الفكر الفلسفي جاء فيه ( وقد بقيت آراء مزدك الأشتراكيه في العصر الأموي كامنه ثم ظهرت في العصر العباسي الأول وفي العصر العباسي الثاني نفذت إلى أعماق المذهب الأسماعيلي عامه والقرمطي خاصه )

وقد أنكرت الكثير من الفرق هذه الروايات مما إضطر بعض الفقهاء للتخفي والأنخراط في المذهب للتأكد من صحتها أمثال العلامه الفقيه اليمني الزاهد محمد بن مالك بن أبي الفضائل الحمادي اليمني وهو من فقهاء السنه في اليمن توفي في أواسط المائه الخامسه الهجريه ونشرت بعنوان (( كشف أسرار الباطنيه وأخبار القرامطه)

وتعتبر شهادته من أصدق شهاده على عصره تمخضت عن أغرب مغامره وتجربه قام بها بنفسه وشاهد وسمع كل مايجري بين هذا المذهب الأسماعيلي القرمطي

فهذا هو الدين الشيعي وكيف تغلغلت فيه الأفكار والعقائد المنحرفه حتى إستعملته كأداة لهدم مبادئ الدين الأسلامي الحنيف وتقويض كل أفكاره وقتل القيم بإسم حب آل البيت .

اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
رد مع اقتباس