عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-11-21, 05:27 PM
اكرم1969 اكرم1969 غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 833
افتراضي كلّ مسلم في العراق اعان الامريكان ولو بأبرة او كلمة كفر وخرج عن الاسلام وان صام وصلّى

في ذكرى بدء العدوان على عراقنا العظيم المنصور بالله



ما حكم مظاهرة الكافر على المسلم يا مسلمين؟


الجزء الثاني والاخير

شبكة البصرة
د. صباح محمد سعيد الراوي
نكمل ما بدأناه في الحلقة الماضية :
14- وقال شيخ الإسلام في اختياراته: (من جهز إلى معسكر التتـر، ولحق بهم ارتد، وحل ماله ودمه) نقله الشـيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسـن آل الشـيخ، الدرر السـنية 8/338، مجموعة الرسائـل النجـدية 3/35

15- وعلق الشيخ رشيد رضا فيالحاشية بقوله: (وكذا كل من لحق بالكفار المحاربين للمسلمين وأعانهم عليهم، وهوصريح قوله تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم")

.16 - وقال ابن القيم رحمه اللهفي أحكام أهل الذمة: 1/195 [ط. رمادي للنشر]: (أنه سبحانه قد حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهومنهم "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم، وهذا عام خص منه من يتولاهم ودخل في دينهم بعد التزام الإسلام فإنه لا يقر ولا تقبل منه الجزية بل إما الإسلام أوالسيف فإنه مرتد بالنص والإجماع)
.17: وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (اعلم أن من أعظم نواقض الإسلام عشرة … الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".). الدرر السنية 10/92، الطبعة الخامسة، مجموعة التوحيد ص 23، الطبعة الرابعة. وقال الشيخ أيضا، في شرح ستة مواضع من السيرة : (فإذا عرفت هذه عرفت أن الإنسان لا يستقيم له إسلام ولووحد الله وترك الشرك إلا بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة والبغض، كما قال تعالى " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله"). مجموعة التوحيد

ص 19
18 : وقال الشيخ أيضا : (إن الأدلة على كفر المسلم إذا أشرك بالله أوصار مع المشركين على المسلمين - ولولم يشرك - أكثر من أن تحصر من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم المعتمدين). الرسائل الشخصية ص 272 الحادي والعشرون : وقال الشيخ أيضا : متحدثا عن أعدائه الذين يقاتلهم ويكفرهم: (النوع الرابع: من سلم من هذا كله، [أي فعل الشرك، وتفضيل المشركين على الموحدين، وكراهية أهل التوحيد ] لكن أهل بلده يصرحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك ويسعون في قتالهم، وعذره أن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده، ويجاهد بماله ونفسه، فهذا أيضا كفر، لأنهم لوأمروه بترك صيام رمضان ولا يمكنه ذلك إلا بفراق وطنه فعل، ولوأمروه أن يتزوج امرأة أبيه ولا يمكنه مخالفتهم إلا بفعل ذلك فعل) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/301


19 : وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (الدليل الثامن عشر : قوله تعالى " ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون " … فإذا كان من وعد المشركين في السر بالدخول معهم، ونصرهم والخروج معهم إن جلوا، يعتبر ذلك نفاقا وكفرا وإن كان كذبا، فكيف بمن أظهر ذلك صادقا؟ وقدم عليهم ودخل في طاعتهم، ودعا إليها ونصرهم، وانقاد لهم وصار من جملتهم، وأعانهم بالمال والرأي؟ هذا مع أن المنافقين لم يفعلوا ذلك إلا خوفا من الدوائر، كما قال تعالى : " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة " [المائدة : 52] وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين في هذه الفتنة، فإن عذر كثير منهم هذا، هوالعذر الذي ذكره الله عن الذين في قلوبهم مرض، ولم يعذرهم الله به...). الدرر السنية 8/137، مجموعة التوحيد ص 209


20 : وقال الشيخ سليمان أيضا : (الدليل الثامن : قوله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" [المائدة:51] فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، وأخبر أن من تولاهم من المؤمنين فهومنهم، وهكذا حكم من تولى الكفار من المجوس وعباد الأوثان فهومنهم …

21 : وقال أيضا (الدليل التاسع : قوله تعالى " ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون" [المائدة:80] فذكر تعالى أن موالاة الكفار موجبة لسخط الله والخلود في النار بمجردها وإن كان الإنسان خائفا إلا المكره بشرطه، فكيف إذا اجتمع ذلك مع الكفر الصريح وهومعاداة التوحيد وأهله، والمعاونة على زوال دعوة الله بالإخلاص، وعلى تثبيت دعوة غيره؟!.)

22: وقال (الدليل العاشر : قوله تعالى " ولوكانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون " [المائدة :81] فذكر تعالى أن موالاة الكفار منافية للإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه ثم أخبر أن سبب ذلك كون كثير منهم فاسقين، ولم يفرق بين من خاف الدائرة ومن لم يخف، وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين قبل ردتهم، كثير منهم فاسقون، فجر ذلك إلى موالاة الكفار والردة عن الإسلام..
الدرر السنية 8/127-129، مجموعة التوحيد 203، 204

23: وقال الشيخ سليمان أيضا : (إن كانت الموالاة مع مساكنتهم في ديارهم، والخروج معهم في قتالهم ونحوذلك، فإنه يحكم على صاحبها بالكفر، كما قال تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم "…)........ الدرر السنية 8/159، مجموعة التوحيد ص 97


24: وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله : (وله نواقض ومبطلات تنافي ذلك التوحيد : فمن أعظمها أمور ثلاثة : … الأمر الثالث : موالاة المشرك والركون إليه ونصرته وإعانته باليد أواللسان أوالمال، كما قال تعالى " فلا تكونن ظهيرا للكافرين "[ القصص:86] … وقال تعالى" ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هوخالدون. ولوكانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" [المائدة :80،81] فتأمل ما في هذه الآيات وما رتب الله سبحانه على هذا العمل من سخطه والخلود في عذابه وسلب الإيمان وغير ذلك. وقال شيخ الإسلام في معنى قوله تعالى "ولوكانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء" فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان). الدرر السنية 11/300-304، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/291

25 : وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن أيضا : (وأما إيواؤهم ونقض العهد لهم، ومظاهرتهم ومعاونتهم، والاستبشار بنصرهم، وموالاة وليهم، ومعاداة عدوهم من أهل الإسلام : فكل هذه الأمور زائدة على الإقامة بين أظهرهم، وكل عمل من هذه الأعمال قد توعد الله عليه بالعذاب والخلود فيه وسلب الإيمان، وحلول السخط به وغير ذلك ما هومضمون الآيات المحكمات التي قد تقدمت) الدرر السنية 11/343

26: وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله في " الدفاع عن أهل السنة والاتِّباع " (ص32) : (وقد تقدم أنَّ مظاهرة المشركين ودلالتهم على عورات المسلمين أوالذب عنهم بلسان ٍ أورضى بما هم عليه، كل هذه مُكفِّرات ممن صدرت منه من غير الإكراه المذكور فهومرتد، وإن كان مع ذلك يُبْغض الكفار ويحب المسلمين)

27 : وقال الشيخ حمد بن عتيق أيضا : (الأمر الثالث : مما يصير المسلم به مرتدا : موالاة المشركين، والدليل قوله تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" وقوله تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء" فذكر في الآية الأولى أن من تولى اليهود والنصارى فهومنهم، وظاهرها أن من تولاهم فهوكافر مثلهم، ذكر معناه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى) سبيل النجاة والفكاك ص 77، مجموعة التوحيد ص 242

28 : وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله (وتعزيرهم وتوقيرهم كذلك، تحته أنواع أيضا، أعظمها : رفع شأنهم، ونصرتهم على أهل الإسلام، وتصويب ما هم عليه. فهذا وجنسه من المكفرات، ودونه مراتب من التوقير بالأمور الجزئية، كلياقة الدواة ونحوه).

29 : وقد سئل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بن حسن عن الفرق بين الموالاة والتولي، فأجاب: (التولي كفر يخرج من الملة وهوكالذب عنهم وإعانتهم بالمال والبدن والرأي، والموالاة كبيرة من كبائر الذنوب، كبل الدواة أوبري القلم أوالتبشش لهم، أورفع الصوت لهم).
30 : وقال أحد علماء نجد: (الأمر الثالث: مما يوجب الجهاد لمن أتصف به مظاهرة المشركين، وإعانتهم على المسلمين بيد أولسان أوبقلب أوبمال، فهذا كفر مخرج من الإسلام، فمن أعان المشركين على المسلمين، وأمد المشركين من ماله بما يستعينون به على حرب المسلمين اختيار منه فقد كفر) الدرر السنية 9/292

31 : وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في "كلمة الحق": (أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون، قلّ أوكثر، فهوالردّة الجامحة، والكفر الصّراح، لا يقبل فيه اعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أوحكومات أوزعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب وأخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس. وأظنني قد استطعت الإبانة عن حكم قتال الإنجليز وعن حكم التعاون معهم بأي لون من ألوان التعاون أوالمعاملة، حتى يستطيع أن يفقهه كل مسلم يقرأ العربية، من أي طبقات الناس كان، وفي أي بقعة من الأرض يكون).

32 : وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : (وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهوكافر مثلهم) مجموع الفتاوى والمقالات 1/274

33 : وقال الشيخ عبد العزيز أيضا: (أما الكفار الحربيون فلا تجوز مساعدتهم بشيء، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقض الإسلام لقول الله عز وجل "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"). فتاوى إسلامية 0 جمع محمد بن عبد العزيز المسند ج4 السؤال الخامس من الفتوى رقم 6901.
__________________


<CENTER></CENTER>
رد مع اقتباس