عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2009-11-21, 11:49 PM
أحمد العابد أحمد العابد غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 179
افتراضي

التعليق
يتضح لنا من تاويلهم البدعي أن الخمس نصفه الأول للمرجعيات والنصف الآخر للمرجعيات !! فقرر فقهاء الشيعة أن الخمس يقسم ستة أسهم ، سهم لله وسهم للنبي عليه الصلاة والسلام ، وسهم للإمام ، وهذه الثلاثة تدفع لصاحب الزمان يعني المهدي الغائب المنتظر !! لاحظ أنها لم تكن تدفع من الأصل لأي من الأئمة الإثنى عشر في حياتهم وطالما أنه لم يظهر بعد فإن نصيبه يذهب مؤقتا للفقيه الشيعي المجتهد أما الأسهم الثلاثة الأخرى للأيتام والمساكين وأبناء السبيل فيوزعها الإمام أيضا بمعرفته وعن طريق وكلائه المنتشرين في بقاع جغرافية في أنحاء العالم ويشترط أن توزع على الشيعة الإمامية لا غيرهم


يقول الدكتور علي السالوس : ومن واقع الجعفرية في هذا الأيام نجد أن من أراد أن يحج يقوم كل ممتلكاته جميعاً ثم يدفع خمس قيمتها إلى الفقهاء الذين أفتوا بوجوب هذا الخمس وعدم قبول حج من لم يدفع واستحل هؤلاء الفقهاء أموال الناس بالباطل ويعتبر كثير من المختصين أن حرص حكومة الملالي على زيادة أعداد حجاجها سنويا هو بغرض تعظيم نسبة الخمس التي يدفعها هؤلاء قبل حجهم .





ويمكن بثقة أن نقول والله أعلم أنه لولا الخمس لاندثر المذهب الشيعي منذ زمن بعيد ، فقد كان المال المتدفق من هذه الفريضة هائلا للدرجة التي حولت المرجعيات الدينية الشيعية إلى أباطرة يحكمون كقادة الدول ، ويتحكمون في العباد وأحوالهم ، ويقدرون على أن يُسيروا في ركاب مذهبهم من يغريه بريق الذهب ، فصادف المذهب مراحل انتعاش كبرى وتوسعت دائرة أتباعه ، ولكن مع ملاحظة أن عددا كبيرا منهم كان العامل المشترك بينهم الاستجابة للبريق الأصفر والحال هكذا أصبح منصب المرجع منصبا تهفو إليه القلوب وتتطلع له الأنظار، لأنه مصب القناطير المقنطرة من الذهب والفضة ، وأصبحت البلد التي تجمع كبار المرجعيات وتعد عاصمة المذهب الشيعي وقبلته العلمية ، مدينة خليقة بأن توضع في مصاف الدول ، كونها تجمع بقوة المال نفوذا وسلطانا هائلين ، وقد تمكن الخميني بفضل قوة المرجعية الشيعية في قم وإمكاناته المالية الهائلة من إسقاط نظام الشاه في إيران ، ومن ثم فتح المجال واسعا لضخ كميات هائلة من الأموال إلى خزائن المرجعيات في قم في غيبة تامة للنجف وهذه القدرة التمويلية هي التي غذت وتغذي دور النشر التي تقذف سنوياً بمئات النشرات والكتب والمراجع المليئة بما هو ضد الأمة الإسلامية السنية ودينها ، والتي كانت الصبغة الإيرانية واضحة عليها طيلة السنوات الخمس والعشرين الماضية ، حتى أن كثيرا من ذوي التطلعات والراغبين في الإثراء من الكتاب والصحفيين والإعلاميين بصفة عامة ، وبعض رجال الدين والنافذين في مجالات مختلفة ، كانوا يسعون لتقديم خدماتهم للمارد المالي الشيعي ، ولو بتحولهم إلى دعاة للمذهب الشيعي في بلادهم ..

ويمتد أثر هذا المال المتراكم إلى العلاقة بين الشيعة والسنة ، حيث يقول د. علي السالوس : " وأعتقد أنه لولا هذه الأموال لما ظل الخلاف قائماً بين الجعفرية وسائر الأمة الإسلامية إلى هذا الحد ، فكثير من فقهائهم يحرصون على إذكاء هذا الخلاف حرصهم على هذه الأموال " ..
ويذكر بعض الباحثين أن توافر المال بهذه الصورة بين أيدي علماء الشيعة جعلهم – عن طريق أتباعهم - يحاولون السيطرة على معظم الأعمال التجارية والشركات ومواد التموين في البلاد التي يتواجدون فيها ، حتى يتحكموا بأقوات الناس وضرورياتهم وسبحان الله سرقة وبعلانية !!

اما النقود التي ترمى في قبور الصالحين كما نعرف عنهم فهي تعد تجارة رابحة للملالي يستغلون الرافضة بالكذب و بالخرافة فقد سعوا دائما الى الاهتمام بصناعة بناء المزارات والقبور و ما يسمى البقع المتبركة لكونها صناعة رابحة ‘ واغلب هذه المزارات يتم تشيدها بناءا على رؤية في المنام يراها مرجع ديني او رواية يرويها مؤلف كتاب يذكر فيها ان ابناً او حفيداً لأمامٍ من الائمة الاثنى عشر مات ودفن في القرية الفلانية وعندها يشيد المزار وتبدء افواج الزائرين من البسطاء تتدفق عليه ويبدء المال يدر في جيوب الملالي الذين اصبحوا يزدادون غنا واصبحت الفجوة تتسع بينهم وبين الناس. فبحسب احدث احصائية نشرت ان عشرة ونصف بالمائة من سكان المدن الايرانية و احد عشر ونصف بالمائة من سكان القرى هم تحت خط الفقر . بمعنى ان 7 ملايين و 465 الف من سكان ايران يعيشون تحت خط الفقر المطلق ومع ذلك مازال النظام الايراني يسير قدما في صناعة المزارات والمقامات المتبركة سعيا في جمع المزيد من الاموال من جيوب الفقراء لتصب في جيوب الملالي الذين يرون انفسهم اتباع مؤمنون ودعاة مخلصون للمذهب وأن كل ما يقومن به هو تطبيق لتعاليم وثقافة هذا المذهب وهذا ايضا الحال في العراق فسبحان الله متى تستفيقون يا راقضة !!!.

التربة الحسينية المقدسة تجارتهم الرابحة :

حيث يتم بيع التراب للناس بحجة انها تربة الحسين بن علي فتجدهم يقولون أن التربة الحمراء مفضلة على غيرها في الشراء في محلات الهدايا الشيعية لنسبتها لارض كربلاء التي تزخر روايات الإرث الشيعي بتقديسها وتفضيلها على اي تربة أخرى. ومع وجود نماذج من تربة اخرى كالمشهدية بلونها العاجي خاصة في مدينة مشهد الايرانية شمال طهران التي تضم ضريح الامام الثامن للشيعة علي بن موسى الرضا الا أن هذه التربة يفضلها الزوار العراقيين لايران حيث يجلب بعضهم التربة الحسينية لاستبدالها كهدايا مع التربة المشهدية.
وقد استفاد عدد من اهالي مدينة كربلاء من هذه التربة مصدر للضحك على الذقون فباتت تصنع في المنازل باستخدام قالب خاص يسمى الدونة لتقطيع الطين الذي يسمى في العراق "الحري" بتشديد الراء وهو لونه أحمر طري جدًا ولا يتشقق بعد تجفيفه. ويوجد في مناطق عدة بالعراق، لكن المكان المفضل لصناعة التربة الحسينية هو القريب من بساتين محافظة كربلاء جنوب بغداد، التي تضم ضريح الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب.
وهذا من الكذب الواضح الفاضح بل لم يكتفوا ببيعها داخل العراق وحسب بل اصبحت مصدر للتجارة الى ايران وغيرها من دول الرافضة .



<!-- / message -->



__________________


إذ قال يفترق الضلال ثلاثة *** زيدت على السبعين قولاً يسند
وقضى بأسباب النجاة لفرقة *** تسعى بسنته إليه وتحفد
فإن ابتغيت إلى النجاة وسيلة *** فاقبل مقالة ناصح يتقلد
إياك والبدع المضلة إنها *** تهدي إلى نار الجحيم وتورد
وعليك بالسنن المنيرة فاقفها *** فهي المحجة والطريق الأقصد
فالأكثرون بمبدعات عقولهم *** نبذوا الهدى فتنصروا وتهودوا
منهم أناس في الضلال تجمعوا *** وبسب أصحاب النبي تفردوا
قد فارقوا جمع الهدى وجماعة الإ *** سلام واجتنبوا التقى وتمردوا
بالله يا أنصار دين محمد *** نوجوا على الدين الحنيف وعددوا
لم يبق للإسلام ما بين الورى *** علم يسود ولا لواء يعقد
علقوا بحبل الكفر واعتصموا به *** والعالقون بحبله لن يسعدوا

رد مع اقتباس