اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [QUOTE
ملحد;37753] عزيزي أكرم1969<?xml:namespace prefix = o /><o:p></o:p>
فلو قال أحد عبدة الشمس الملحدين لمسلم: أنت تقول إن ديني هو الصحيح و تقول عني أن ديني باطل فأين الدليل، فإن قال له هذا المسلم قال الله تعالى:"أفي الله شك"(سورة إبراهيم) يقول الملحد:<o:p></o:p>
اعذرني ولكن كلامك يحوي على مغالطة تنم عن ضحالة فكر شديدة.
|
للاسف دليل كبير على غبائك هذا ياسامي كنت اتمنى ان اراك اذكى من ذلك راجع ردي فهذا موضوع انزلته لامثالك و وضعته لك على شكل الرد لك
اقتباس:
|
فكيف يكون ملحد ومن عبدة الشمس.. أقسم انك أضحكتني مل شدقي..<o:p></o:p>
عبدة الشمس لا يختلفون عن المسلم واليهودي والمسيحي سوى في طبيعة ديانتهم.. ولكن القاسم المشترك بينهم أنهم كلهم رفضوا كلمة لا أعرف ورفضوا جهلهم واستبدلوه بكذب .. محض كذب..بدلا من أن يرهقوا عقولهم في البحث الشاق عن سر الوجود... ولكن الكذبة الإسلامية والمسيحية لا ريب أنها أكثر حبكة لذلك تمكنت من الانتشار والقضاء الكذبات الأكثر غباءا.
|
الم اقل لك الغبي يرى الصحيح ولا يفهمه ويفكر به فيخرج بنتيجه واحد وهي قفل في عقلك على مبدأ واحد و هو الالحاد وهو انك لا تؤمن بوجود الله (استغفر الله العظيم ) لذلك انا ارى المناقشه معك غير مجدية النفع
اقتباس:
|
لا أعتقد أنه يوجد داعي لأن أكمل كلامك.. فمتي ميزت بين الملحد وبين الديني سواء كان وثنيا أو كتابيا تعال فحاور.<o:p></o:p>
تحياتي.<o:p></o:p>
|
اتعرف من هو الملحد؟؟ الملحد انسان لا يستحق صفة الذكاء ، كيف يرى العلم ويحس بالعقل ولا يرى قدرة الله الخلاقة والتنوع الخطير في الكائنات ، وامتداد التاثير للمجرات والاكوان وتعديه الى البحار ، والى كل المخلوقات التي ان دققنا النظر فيها سنجدها تحمل اسرار لا يمكن لان تتكون بمفردها ثم مفهوم التكون التلقائي او التخليق من العدم هذا اساسا نفته نظرياتهم المادية التي تعتبر ان المادة لا تخلق من عدم فكيف صارت مادة !
هم توصلو بنظرياتهم الى ان هناك شئ بدأ من الصفر وبقوة خارقة أحيانا يسمونه الانفجار العظيم (big bang) وتارة يا اخي يقولون عنه الانسحاق العظيم وهو عكس الانفجار ، وبالتالي هم انفسهم يحددون نقطة بداية ، وهذه النقطة كيف اتت ومن اي مصدر ولماذا هم لا يقدرون على الاجابة ! هل يقدرون على اثبات انها حصلت بالصدفــــــة.
ان مخلوقات الله المتنوعة من طيور وحيوانات وانس وجبال وسحب وبحار وكواكب وشموس ونجوم ومجرات واكوان واوان متعددة هي "اللغة التي يتحدث الله بها عن نفسه" ان لم يكن يؤمنو بالقران. فان بالطبيعة من الالغاز المحيرة التي ان شغلت مخك وجدتها توصل الى مصير واحد ان الواجد واحد والخالق واحد والمدبر واحد ، واورني ما ذا تخلقون واروني ماذا تخلق الطبيعة . ومن خلق الطبيعة