عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2009-11-22, 10:02 AM
اكرم1969 اكرم1969 غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 833
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان الأندلسي مشاهدة المشاركة








لماذا تتهم الإمام ابن حزم بالغباء ؟ و تتهمه بأنه أساء إلى الله ورسوله ؟


قال الإمام ابن حزم في الاحكام ج7-ص985 :

( هذه زلة العالم التي حذر منها الناس قديما ، وقد كان في سابق علم الله تعالى أن يكون بيننا الاختلاف ، وتضل طائفة وتهتدي بهدى الله أخرى . فلذلك نطق عمر ومن وافقه بما نطقوا به ، مما كان سببا إلى حرمان الخير بالكتاب الذي لو كتبه لم يضل بعده ، ولم يزل أمر هذا الحديث مهما لنا وشجى في نفوسنا ، وغصة نألم لها ، وكنا على يقين من أن الله تعالى لا يدع الكتاب الذي أراد نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكتبه ، فلن يضل بعده دون بيان ، ليحيا من حي عن بينة ، إلى أن من الله تعالى بأن أوجدناه فانجلت الكربة ، والله المحمود )




و الرافضة كذلك يقولون كما قال الإمام ابن حزم .. ولا يقولون ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكتب الكتاب مطلقا


و النبي بلغ ما أمره به الله عز وجل .. ومن الواضح للمتتبع أن الكتاب الذي منع عمر من أن يكتبه النبي كما قال الإمام ابن حزم

هو حديث الثقلين (إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمتسكم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي )

الا تكفون عن اكاذيبكم و شبهاتكم ياروافض وتقولون أن عمر منع النبي من كتابة وصيته قبل موته عندما قال « إيتوني بكتف ودواة أكتب لكم وصية لن تضلوا بعدها. فقال عمر: إن رسول الله قد غلبه الوجع وإن حسبنا كتاب الله.


يلزم من زعمكم هذا أن عمر غلب الله وغلب رسوله.



فإن الله وعد نبيه أن يعصمه من الناس أي يعصمه من أن يمنعه أحد من تبليغ وحي الله له. قال تعالى (والله يعصمك من الناس).


هذه الآية ترد على من زعموا أن عمر منع الرسول من كتابة الوصية لأنه قال « إن رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله».



والآية نص على أنه لا أحد يستطيع ان يمنع رسول الله من تبليغ ما يريد.



وفسر الشيعة الآية بمعنى أن الله يمنعك أن ينالوك بسوء (تفسير التبيان3/587 للطوسي تفسير مجمع البيان الطبرسي3/383). حتى اعترفوا بأن النبي كان له حرس فلما نزلت هذه الآية ترك الحرس (تفسير فرات الكوفي ص131).


فإما عجز الله وإما إخلاف وعده وإما بطلان مذهبكم. إختاروا واحدة.


أي قوة هذه بلغت بعمر أن يحرق بيت الشجاع ذي الفقار علي بن أبي طالب ويضرب زوجته فاطمة بنت رسول الله. فيكسر ضلعها ويقتل جنينها ثم لا يزيد علي على أن يقول لعمر:


هه سوف أنتقم منك يا عمر:
هه زوجتك ابنتي أم كلثوم. هه بايعتك. هه سميت أولادي باسمك وايم أبي بكر واسم عثمان.


فيغلب عمر رسول الله فيعجز الرسول عن كتابة الوصية ويعجز علي مخالفة عمر!!!



إما أن يكون الرسول عاجزاً وعلي خائفا !
وإما بطلان مذهبكم ؟!!
انتظرك يارافضي
__________________


<CENTER></CENTER>
رد مع اقتباس