اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جاسم المنصوري
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جاسم المنصوري
<o:p></o:p>
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم<o:p></o:p>
رسول الله يوصينا باأمير المؤمنين علي عليه السلام <o:p></o:p>
الخليفه الاول والوصي الامثل لرسول الله صلى الله عليه واله<o:p></o:p>
|
من هو الخليفة الأول وما قصة غدير خُم ؟
السؤال :
يعتقد الشيعة أن سيدنا عليّاً رضي الله عنه هو الخليفة الأول ونحن السنيُّين نقول إن سيدنا أبا بكر هو الخليفة الأول، فأرجو أن تخبرني من هو الخليفة الأول وما هي الوصية التي أراد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يعطيها لقريبه، وما هو الحادث الذي وقع في غدير خم .
الجواب :
الحمد لله
الخليفه الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه بإجماع من يُعْتدّ بقوله من أهل العلم ، لإجماع الصحابة على البيعة له بعد خلافٍ بين المهاجرين والأنصار ، ثم اقتنع الأنصار فبايعوا أبا بكر ، ولم يختلفوا فيما بينهم ، ولم يترددوا بين أبي بكر وعليّ رضي الله عنهما ، وكذلك لم يطلب أحد من الصحابه البيعه لعليّ بعد أبي بكر وقبل عمر رضي الله عنه ، وكذلك لم تطلب البيعة لعليّ بعد عمر رضي الله عن الجميع ،
وإنما وقعت الفتن والاختلافات بسبب مقتل عثمان رضي الله عنه ، فرضي الصحابة رضوان الله عليهم لدنياهم من رضيه رسول الله لدينهم وهو نيابته عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة .
وأما ما يتعلق بالغدير ،
فالغدير ماء في مكانٍ بين مكة والمدينة يسمّى خم ،
والحديث أخرجه الامام مسلم في صحيحه رقم ( 2408) من حديث زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا ً بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكّر ،
ثم قال :
وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله ، فحث على كتاب الله ورغّب فيه ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكّركم الله في أهل بيتي ، قال زيد : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده وهم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، كل هؤلاء حُرم الصدقة . باختصار .
فوصيته بأهل بيته من أجل احترامهم وتوقيرهم وعدم التعرض بسبهم وأذاهم ، ولايلزم من ذلك تقديمهم على غيرهم ممن هو أفضل منهم بالمنصوص كأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين .
كتبه : الشيخ عبد الكريم الخضير
الإسلام سؤال وجواب
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
هل الرسول أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه
يسأل أحد القراء فيقول ما الحكم في قوم يزعمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه ويقولون أن الصحابة رضي الله عنهم تآمروا عليه؟
الجواب
هذا القول لا يعرف عن أحد من طوائف المسلمين سوى طائفة الشيعة وهو قول باطل لا أصل له في الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإنما دلت الأدلة الكثيرة على أن الخليفة بعده هو أبو بكر الصديق
رضي الله عنه عنه وعن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه صلى الله عليه
وسلم لم ينص على ذلك نصا صريحا ولم يوص به وصية قاطعة ولكنه أمر بما يدل على ذلك
حيث أمره بأن يؤم الناس في مرضه ولما ذكر له أمر الخلافة بعده
قال عليه الصلاة والسلام يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
ولهذا بايعه الصحابة رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومن جملتهم
علي رضي الله عنه وأجمعوا على أن أبا بكر أ
فضلهم وثبت في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن الصحابة رضي الله عنهم
كانوا يقولون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
ويقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وتواترت الآثار عن علي رضي الله عنه
أنه كان يقول خير هذه الأمة بعد
نبيها أبو بكر ثم عمر وكان يقول رضي الله عنه لا أوتى بأحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري ولم يدع يوما لنفسه أنه أفضل الأمة
ولا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى له بالخلافة ولم يقل أن الصحابة رضي
الله عنهم ظلموه وأخذوا حقه
ولما توفيت فاطمة رضي الله عنها بايع الصديق بيعة ثانية
تأكيدا للبيعة الأولى وإظهارا للناس أنه مع الجماعة وليس في نفسه شيء من بيعة أبي بكر رضي الله عنهم جميعا ولما طعن عمر وجعل الأمر
شورى بين ستة من العشرة المشهود لهم بالجنة ومن جملتهم
علي رضي الله عنه لم ينكر على عمر ذ
لك لا في حياته ولا بعد وفاته ولم يقل أنه أولى منهم جميعا
فكيف يجوز لأحد من الناس أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقول إنه أوصى لعلي بالخلافة وعلي نفسه لم يدع ذلك ولا ادعاه
أحد من الصحابة له بل قد أجمعوا على صحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان واعترف بذلك علي رضي الله عنه وتعاون معهم جميعا في الجهاد والشورى وغير
ذلك ثم أجمع المسلمون بعد الصحابة على ما أجمع عليه الصحابة
فلا يجوز بعد هذا لأي أحد من الناس ولا لأي طائفة لا الشيعة ولا غيرهم أن يدع
وا أن عليا هو الوصي وأن الخلافة التي قبله باطلة كما لا يجوز لأي أحد من الناس أن يقول إن الصحابة ظلموا عليا وأخذوا حقه بل هذا من
أبطل الباطل ومن سوء الظن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جملتهم علي رضي الله عنه وعنهم أجمعين
وقد نزه الله هذه الأمة المحمدية وحفظها من أن تجتمع على
ضلالة وصح عنه صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الكثيرة
أنه قال لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة فيستحيل أن تجتمع الأمة في أشرف
قرونها على باطل وهو خلافةأبي بكر وعمر وعثمانولا
يقول هذا من يؤمن بالله واليوم
الآخر كما لا يقوله من له أدنى بصيرة بحكم الإسلام والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
وقد بسط الكلام في هذه المسألة الإمام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه
[منهاج السنة] فمن أراد ذلك فليراجعه وهو كتاب عظيم جدير بالعناية
والمراجعة والاستفادة منه
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
نشر في مجلة الدعوة العدد 1009 يوم الإثنين 16 /1 / 1406 هـ
منقول من
فتاوى ومقالات الشيخ العلامة ابن باز (رحمه الله )
<!-- / message -->